قرأتُ في جريدة الجزيرة في عددها رقم 11894 يوم الجمعة 13-3-1426هـ في صفحة شواطئ قصيدة للشاعر الأديب أحمد عبدالله الدامغ عنوانها (الأحمدون الثلاثة)، ويقصد بذلك أبناء أولاده عبدالله وعبدالعزيز ومنذر، حيث سمى كل واحد منهم ابنه على أبيه (أحمد)، فوجدت أبيات الأديب أبياتاً رشيقة رقيقة منسابة في القلب انسياب الماء الزلال في الحلق، فحركت كوامن الشعر في داخلي، فقلت معارضاً إياها بهذه الأبيات وهي:
قرأت شعراً صادق الوداد قد خطه الدامغ في الأحفاد ثلاثة باسمه تسموا اسم على مسمى ذي رشاد نبينا محمد عليه صلاة رب العرش والعباد أحمد والحمد أتى تباعاً للرازق المهيمن الجواد سبحانه من رازق كريم فكم له علينا من أيادي أتى بهم إليك في حياة وارفة سامقة العماد فحركوا مشاعراً رقاقاً فانهمر القريض سيل واد فقلت فيهم شعرك المحلى بحلية التوفيق والسداد شعرك يا أحمد سال نبضاً أضاء منه قاتم المداد وأشرقت من نوره الدياجي ورق قلب الصخر والجماد وغرد الزهر على غصون فياحة بعنبر وكادي تراقصت أحياننا سروراً جميعهم من حاضر وبادي فقد رأوا فيما تقول وجداً أجنه الجميع في الفواد فكنت يا شيخ لهم لساناً يفصح عن كوامن الوداد قالوا قديماً قولة اراها صادقة الوقوع في العباد أغلى من الأبناء في الفؤاد ما خلفوا للأب من أحفاد أمدك الإله طول عمر منعم لا زال في ازدياد يسر من نعيمه صديق وتكتوي بناره الأعادي |
محمد فهد الفهد |