Friday 27th May,200511929العددالجمعة 19 ,ربيع الثاني 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"سين وجيم"

يا من تزاولون الطب التجاري.. اتقوا الله !!يا من تزاولون الطب التجاري.. اتقوا الله !!

* يشكل - الهاجس - النفسي لدى كبار ومتوسطي السن 45، 50، 55، 60 حتى 85 يشكل هذا الهاجس قلقاً نفسياً وأسرياً بسبب تراخي الكشف الدقيق على مدى خطورة: (آلام والتهابات) (البروستات) وإذا كان (البروستات) ذا خطورة فإن عدم دقة كشف أمره خطورة أخرى، وإذا كان بعض الطب التجاري يستعجل الفحوصات ويتساهل بذات السبب الموجد لآلام والتهابات البروستات فهذا يعني أن المرضى 80% منهم يقع ضحية العجلة أو عدم دقة التشخيص علماً أن أشد أخطار ما يمكن أن يتعرض له هذا (العضو) هو السرطان، فإني أؤكد لكم أن هناك من يتوفى بسبب البروستات وبخاصة الذين يعتمدون على المسكنات فقط دون نظر لسبب (الهياج) الذي قد يكون أحد فيروسات السرطان.
فهلا من علاج من سيادتكم حول عجلة الكشف ومجرد صرف المسكنات..؟ وهل تتكرمون بتوصيات عالمية حول: (الوعي) الصحي والنفسي للحد من خطورة آثار ضعف التغذية وعدم مراجعة الحذاق من الأطباء؟
د. أحمد ماهر عبيد السهنوتي - مصر - الإسكندرية
* أقدّر للدكتور السهنوتي جده وجلده على المتابعة وحضوره الدائم على الصعيد العلمي والطبي وشعوره بالمسؤولية تجاه ما يجب أن تكون الحال عليه.
ولعل في تناوله هذا وعرضه الذي اختصرته هنا حسب طريقتي ما يفي بالغرض أمام المسؤولين في العالم تجاه من تحت أيديهم ممن ولاهم الله تعالى إياهم وهم مسؤولون عنهم دنيا وآخرة. لعل ما طرحه د. أحمد يعني للمريض ما يعني من ضرورة التنبه الجيد لحالته ويعني ما يعني للمسؤولين في وزارات الداخلية، ووزارات الصحة إذا تبين حقاً التساهل من قبل طبيب ما أو صيدلي أو ممرض بصورة من الصور.
وإنني هنا أناشد الذين يزاولون الطب التجاري، أناشد كثيراً منهم أهمية دقة النظر واستيعاب الكشف وضرورة الوصول إلى أصل المرض مهما كان صغيراً أو كبيراً، ومحاولة الاستشارة الطبية التي لا بد منها، فرب حساسية ما ورب ألم ما ورب حكة ما ورب ورم خفيف جداً يكون وراءه الخطورة وبخاصة في مناطق خاصة في البدن. وهذا يدعو إلى ضرورة الشعور بالمسؤولية تجاه (المريض) لبيان أصل شكواه، لآثار شكواه فقط.
ولعل فيما طرحته إحدى السيارات الشفاء بإذن الله تعالى حول البروستات وهو ما يصب في إجابة السؤال.. ورد هناك:
عُقد في مدينة (أورلندو) في ولاية فلوريدا في الولايات المتحدة في 16 إلى 19 فبراير 2005م الموافق 7 إلى 1 محرم 1426هـ المؤتمر العالمي حول سرطان البروستاتا ضم نخبة من الإخصائيين حول هذا السرطان المنتشر عالمياً وخصوصاً في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية حيث يعتبر الورم الأكثر شيوعاً عند الرجال بعد سن الخمسين والقاتل الثاني لهم بعد سرطان الرئة. وقد تطرق هذا المؤتمر لأسبابه ونسبة انتشاره، وسبل معالجته في مختلف مراحله مع نتائجها ومضاعفاتها والابتكارات الحديثة حول مزاياه البيولوجية.
أسئلة مهمة تدور حول هذا الورم وتتطلب الإجابة عنها ومن أهمها هل نستطيع أن نصنفه حسب شدة خبثه وسرعة امتداده وانتشاره إلى عدة فئات منها ما هو قليل الخبث ويمكن متابعته بدون أي علاج لأنه لا يكون أي خطر على حياة المريض ومنها ما هو شديد الخبث وسريع الانتقال ويتطلب معالجة فورية بالجراحة الاستئصالية أو بالمعالجة الإشعاعية وما مزايا كل منهما حسب طبيعتهما البيولوجية. وحسب الإحصاءات فإن هذا السرطان يصيب حوالي 27% من الرجال الذين تجاوزوا الستين سنة من العمر ولكنه لا يسبب وفاتهم إلا بنسبة 3% إلى 4% وبعض من هؤلاء قد يموت نتيجة التشخيص والعلاج.
وقد شدد الدكتور (لبراولي) على أهمية تصنيف هذا المرض حسب شدة خبثه لتفادي حدوث الوفاة نتيجة المعالجة في بعض الحالات التي لا تحتاج إليه. وبالنسبة إلى بعض المواد الغذائية التي قد تقي من حدوث هذا الورم وتخفف من نسبة تقدمه وانتشاره عرض الدكتور (شان) من جامعة (سان فرانسيسكو) في الولايات المتحدة نتائج الاختبارات العالمية حول هذا الموضوع فأظهر أن مادة (ليكوبين) الموجودة في الخضار وخصوصاً الطماطم قد تخفض نسبة الإصابة بسرطان البروستاتا بحوالي 35% ولكنه حذر أن معظم الدراسات قد أجريت على رجال متعافين وغير مصابين بهذا الورم لتحديد ما إذا كان استعمال (اللوكوبين) يقي من الإصابة به ولكن الاختبارات الحديثة قد تركزت على تأثير التغذية بالنسبة إلى معاودته أو انتشاره بعد العلاج، وبناء على نظرية حديثة فإن هذا الورم بأول مراحله قد يتأثر بعوامل وراثية أو جينية وأما عندما يصل إلى المراحل المتقدمة فهناك عوامل خارجية كالتغذية مثلاً التي قد تتحكم به.
ففي دراسة حول هذا التأثير تبين أن الحمية القليلة بالدهونات الحيوانية والغنية بالحمض الدهني (أوميغا3) الموجود في بعض الأسماك كالسلمون مثلاً قد يمنع تقدم هذا الورم نتيجة تأثيره على أنزيم (سيلكو أوكسيجيناز) أو لزيادة معدل (البروستغلندين) في النسيج البروستاتي. وقد أظهرت دراسة أخرى أن الطعام الغني بالطماطم يقلل من خلل الحمض النووي DNA داخل الخلايا ويزيد نسبة الموت المبرمج لها.
ورغم أن هناك نظرية طبية أن بعض المأكولات كالسيلينيوم والطماطم والكالسيوم وبعض الفيتامينات مثل فيتامين (أي) E و(د) D و(ج) C قد تفيد في الوقاية من انتشار السرطان البروستاتي بعد معالجته إلا أن أغلب تلك الاختبارات لا تزال تجريبية وتحتاج إلى دراسات إضافية متقدمة لإثباتها.
وأما الدكتور (برولي) من جامعة (أموري) في (اتلنتا) والدكتور (روش) من جامعة (سان فرانسيسكو) في كاليفورنيا في الولايات المتحدة فقد أبرزا في أطروحتهما أهمية العرق والمستوى الاجتماعي والمالي والعوامل الجغرافية والطائفية بالنسبة إلى الإصابة بالمرض وأكد أنه رغم هذا السرطان يظهر بخبث متزايد وفي مراحل متقدمة وبنتائج أسوأ عند الرجال السود مقارنة بالرجال البيض إلا أنه حتى لدى الآخرين ذات المستوى الاجتماعي والمالي المتدني فقد يكون هذا الورم في شدة الخبث وسرعة الانتشار وتكون نسبة الفتك بالمريض مرتفعة. فذلك يدل أنه مهما كان العرق فإن حالة الفقر قد تؤثر على إمراضية هذا السرطان ونتائج معالجته.. واقترح الدكتور (روش) أنه بالرغم من أهمية العرق التي برهنتها عدة دراسات عالمية فقد يكون هنالك جينات مستقلة قد تلعب دوراً أساسياً بالنسبة إلى خبث هذا الورم منها مستقبلاً نمو الظهارة EGFR الموجودة بنسبة عالية عند الرجال السود وغيرها من الجينات التي قد تؤثر في تقدم هذا الورم ولكن بدون أي تأثير على معاودته. وشدد على أن أبرز العوامل التي تترابط مع نتائج المعالجة تشمل مكان السكن ودرجة الخبث ومرحلة الورم عند تشخيصه ونوع العلاج. وأما العوامل التي قد تزيد شدة خبثه ونسبة حدوثه عند الرجال السود فأهمها نوع التغذية والسمنة والطعام الملوث والوظيفة وسهولة نيل العناية الطبية وجودتها وتفضيل الإخصائي المعالج لنوع خاص من العلاج. د. كوك يقترح استعمال العلاج الهرموني بطريقة متقطعة لتفادي مضاعفاته..

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved