Friday 27th May,200511929العددالجمعة 19 ,ربيع الثاني 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"الريـاضيـة"

بعد مباراة مجنونة في أطوارهابعد مباراة مجنونة في أطوارها
ليفربول يستعيد هيبته الأوروبية ويحرز لقب النسخة الخمسين لدوري أبطال أوروبا

استعاد ليفربول الإنجليزي هيبته الأوروبية التي خسرها في العقدين الأخيرين بإحرازه لقب النسخة الخمسين من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بفوزه على ميلان الإيطالي 3-2 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 3-3) في المباراة النهائية وتحت مظلة من الإجراءات الأمنية غير المسبوقة على ملعب (اتاتورك) بمدينة اسطنبول التركية وأمام أكثر من 70 ألف مشجع.
وسجل ستيفن جيرارد في الدقيقة (54) والتشيكي فلاديمير سميتشر في الدقيقة (55) والإسباني خابي الونسو في الدقيقة (60) أهداف ليفربول، وباولو مالديني في الدقيقة (1) والأرجنتيني هرنان كريسبو في الدقيقتين (39 و44) أهداف ميلان.
وفي ركلات الترجيح، سجَّل لليفربول الألماني ديتمار هامان والفرنسي جبريل سيسيه وسميتشر، وأهدر له النروجي يون ارن ريزه.
أما ميلان فسجل له الدنماركي يون دال توماسون والبرازيلي كاكا وأهدر له البرازيلي الآخر سيرجينيو وان بيرلو والأوكراني اندري شفتشنكو.
وهو اللقب الأول لليفربول منذ عام 1984 عندما أحرزه على حساب روما الإيطالي 2-1 بركلات الترجيح أيضاً بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 والخامس في تاريخه أعوام 1977 و1978 و1981م.
وأكد ليفربول أحقيته باللقب وقلب التوقعات رأساً على عقب وأطاح بالكبار الذين كانوا مرشحين للصعود على منصة التتويج في مقدمتها باير ليفركوزن الألماني ويوفنتوس الإيطالي وتشلسي الإنجليزي وميلان الإيطالي.
وكان ليفربول أبلى بلاء حسناً أواخر السبعينات ومطلع الثمانينات لأنه توج بطلاً للمسابقة أربع مرات وهو إنجاز لم يحققه في السابق سوى ريال مدريد الإسباني الذي فاز بالألقاب الخمسة الأولى قبل أن يستقر العدد عند 9 ألقاب عندما توج بطلاً للمرة الأخيرة عام 2002م.
وخاض ليفربول المباراة النهائية للمسابقة للمرة الأولى منذ عام 1985 عندما خسر أمام يوفنتوس الإيطالي صفر - 1 في مباراة أقيمت على ملعب هيسل في بلجيكا وشهدت مجزرة ذهب ضحيتها 39 شخصاً بسبب تدافع الجمهور في المدرجات إثر سقوط أحد الجدران.
ونجح مدرب ليفربول المحنك الإسباني رافايل بينيتيز، اختصاصي مسابقات الكؤوس، في قيادة فريقه إلى إحراز اللقب الأوروبي في أول موسم له على رأس إدارته الفنية.
وبات ليفربول أول ناد إنجليزي يحرز لقب المسابقة منذ أن توج جاره مانشسر يونايتد بطلاً عام 1999 في مباراة تاريخية أيضاً ضد بايرن ميونيخ الألماني عندما تخلف أمام منافسه صفر - 1 حتى الوقت بدل الضائع ثم سجل هدفين قاتلين لينتزع اللقب.
وأنقذ ليفربول موسمه بعدما خسر نهائي كأس رابطة الأندية الإنكليزية أمام تشلسي وخروجه من كأس إنجلترا وحلوله خامساً في الدوري.
وقد يدافع ليفربول عن لقبه الأوروبي الموسم المقبل في حال سمح له الاتحاد الأوروبي بذلك بعدما وعده رئيس الاتحاد الأوروبي السويدي لينارت يوهانسون بذلك في حال توج بطلاً.
في المقابل، خرج ميلان خالي الوفاض هذا الموسم بعدما فقد لقب الدوري المحلي لصالح يوفنتوس في الأمتار الأخيرة وخروجه من مسابقة الكأس المحلية وفشل بالتالي في إحراز لقبه السابع في ألمانيا. وهي المرة الثالثة التي يفشل فيها ميلان في النهائي بعد عامي 1993 أمام مرسيليا الفرنسي و1995 أمام اياكس الهولندي. وهي المباراة الثانية على التوالي التي تهتز فيها شباك ميلان 3 مرات بعدما خسر أمام ايندهوفن الهولندي 1-3 في إياب الدور نصف النهائي.
يدين ليفربول باللقب إلى حارس مرماه البولندي ييري دوديك الذي تألق في ركلات الترجيح بتصديه لركلتين اثنتين لبيرلو وشفتشنكو، كما أنه أنقذ ليفربول من الخسارة في الوقت بدل الضائع في التمديد بتصديه لمحاولتين لشفتشنكو على دفعتين.
وجاءت المباراة مجنونة في أطوارها وكان ميلان الأفضل في شوطها الأول وأنهاه بثلاثية نظيفة وكان في طريقه إلى اللقب، بيد أن ليفربول قلب عليه الطاولة في الدقائق الـ15 الأولى من الشوط الثاني وأثمر التبديل الذي قام به مدربه الإسباني رافايل بينيتيز بإشراك لاعب الوسط هامان مكان الإيرلندي ستيف فينان، فنجح الفريق الأحمر في تسجيل 3 أهداف أدرك بها التعادل وحافظ على النتيجة حتى الاحتكام إلى ركلات الترجيح التي لم تبتسم لميلان مثلما فعلت معه في نهائي عام 2003 أمام مواطنه يوفنتوس على استاد اولدترافورد في مانشستر.
وهي المرة الأولى التي تشهد فيها المباراة النهائية تسجيل هذا العدد من الأهداف وذلك منذ موسم 1960- 1961 عندما فاز ريال مدريد على بنفيكا البرتغالي 5-3 . كان ميلان صاحب الأفضلية في بداية المباراة من خلال الانتشار الجيد للاعبيه على رقعة الملعب وتحكمهم في منتصف الملعب وساهم الهدف المبكر في رفع معنوياتهم في باقي مجريات المباراة.
ومنح القائد مالديني التقدم لميلان في الدقيقة الأولى إثر ركلة حرة جانبية نفذها بيرلو داخل المنطقة فتابعها مالديني على الطائر بيمناه داخل مرمى الحارس دوديك في الدقيقة (1)، وكاد المدافع الفنلندي سامي هيبيا يدرك التعادل بضربة رأسية إثر تمريرة عرضية بيد أن الحارس البرازيلي ديدا كان لها في المكان المناسب.
وتدخل هيبيا في توقيت مناسب وأبعد الكرة إلى ركنية إثر توغل لشفتشنكو وكاد هيبيا يسجل على أثرها خطأ في مرماه عندما حاول تشتيت الكرة بيد أن دوديك أنقذ الموقف في الدقيقة (7) وأنقذ الإسباني لويس جارسيا مرماه من هدف ثان إثر إبعاده كرة رأسية لكريسبو من ركلة ركنية نفذها سيدورف.وتلقى ليفربول ضربة موجعة بإصابة مهاجمه الأسترالي هاري كيويل في الدقيقة 22 فدخل مكانه سميتشر.
وأضاف شفتشنكو هدفاً ثانياً إثر تلقيه كرة بينية من كاكا بيد أن الحكم المساعد ألغاه بداعي التسلل في الدقيقة (29) وكاد شفتشنكو يضيف الهدف الثاني عندما تلقى كرة في العمق من جينارو غاتوزو فتعرض لمضايقة من المدافع الفرنسي جيميتراوري ليتدخل دوديك ويلتقط الكرة في الدقيقة (32) وأهدر لويس جارسيا فرصة ذهبية لإدراك التعادل عندما هيأ له التشيكي باروش كرة عند حافة المنطقة سددها بيمناه بعيداً عن الخشبات الثلاث في الدقيقة (36) وأضاف كريسبو الهدف الثاني من هجمة مرتدة قادها كاكا فمرر كرة إلى شفتشنكو المتوغل داخل المنطقة فمررها عرضية إلى كريسبو غير المراقب فتابعها بيمناه داخل المرمى في الدقيقة (39)، وأضاف كريسبو الهدف الثالث إثر تلقيه كرة من البرازيلي كاكا من منتصف ملعب ميلان فلكزها بيمناه عند حافة المنطقة فوق الحارس دوديك الذي خرج لملاقاته في الدقيقة (44) وهو الهدف السادس لكريسبو في المسابقة.
وكاد شفتشنكو يضيف الهدف الرابع من تسديدة قوية من ركلة حرة حركها له بيرلو بيد أن دوديك حوّلها بصعوبة إلى ركنية في الدقيقة (52)، وقلص ليفربول الفارق عندما مرر ريزه كرة عرضية من الجهة اليسرى فتابعها القائد جيرارد برأسه في الزاوية اليسرى البعيدة للحارس ديدا في الدقيقة (54)، وأضاف سميتشر الهدف الثاني من تسديدة قوية من خارج المنطقة في الزاوية اليمنى للحارس ديدا في الدقيقة (56) وحصل ليفربول على ركلة جزاء بعد عرقلة جيرارد من قبل غاتوزو فانبرى لها الونسو فارتدت من ديدا بيد أنها ارتدت منه إلى الونسو فتابعها داخل المرمى في الدقيقة (60)، كاد ريزه يضيف الهدف الرابع من تسديدة قوية تصدى لها ديدا على دفعتين في الدقيقة (63) وأنقذ تراوري مرماه من هدف عندما أبعد تسديدة شفتشنكو من باب المرمى إلى ركنية في الدقيقة (69)، وأهدر كاكا فرصة ذهبية لمنح التقدم لميلان عندما تلقى كرة على طبق من ذهب من كريسبو فسددها فوق المرمى المشرع أمامه في الدقيقة (8)، وكاد كاكا أن يسجل هدف الفوز بضربة رأسية إثر رأسية للهولندي ياب ستام بيد أن الكرة مرت بجوار القائم الأيسر في الدقيقة (89)، كما أهدر توماسون، بديل كريسبو، فرصة تسجيل هدف الفوز في الدقيقة 101 عندما تلقى تمريرة عرضية من البرازيلي سيرجينيو، بديل سيدورف، لكنه فشل في متابعتها داخل المرمى.
أنقذ دوديك مرماه من هدف الفوز بتصديه على دفعتين لمحاولتين لشفتشنكو الأولى برأسه إثر تمريرة عرضية من سيرجينيو فارتدت من البولندي وتابعها الأوكراني بيمناه من متر واحد بيد أن الحارس أبعدها إلى ركنية في الدقيقة (116).
* مثل ميلان: ديدا (كافو ونستا وستام ومالديني) غاتوزو (روى كوستا) وبيرلو وسيدورف (سيرجينيو) وكاكا (كريسبو) توماسون (وشفتشنكو).
مثل ليفربول: دوديك كاراغر وهيبيا وفينان (هامان وتراوري) جيرارد وخابي الونسو ولويس غارسيا وريزه وكيويل.
أسرع هدف
بدخول الكرة إلى مرمى فريق ليفربول في الدقيقة الأولى من عمر المباراة النهائية التي جمعت بين ميلان الإيطالي وليفربول الإنكليزي والتي حققها مالديني يكون اللاعب قد حطَّم الرقم القياسي في تسجيل أول هدف في نهائي الأندية الأوروبية أبطال الدوري الرقم الصامد منذ 46 عاماً. يذكر أن أسرع هدف مسجَّل باسم انريكي ماتيوس الإسباني لاعب ريال مدريد.. وهنا الترتيب:
باولو مالديني (ميلان) سجَّل في الثانية 53 من عمر المباراة في نهائي موسم 1958 - 1959
انريكي ماتيوس (ريال مدريد) سجَّل في الدقيقة 1 في نهائي موسم 1958 - 1959
جازيكا مينديتا (فالنسيا) سجَّل في الدقيقة 3 في نهائي موسم 2000 - 2001
ديك فان دايك (اياكس) سجل في الدقيقة 5 في نهائي موسم 1970 - 1971
جون ريب (اياكس) سجل في الدقيقة 5 في نهائي موسم 1972 - 1973 .
أعمار الهدافين
في عمر 36 عاماً و 8 أشهر و29 يوماً يكون مالديني أكبر الهدافين عمراً في تاريخ نهائيات الأندية الأوروبية أبطال الدوري بكرة القدم بعد تحقيقه أول أهداف فريقه ميلان في مرمى ليفربول الإنجليزي.. وفيما يلي قائمة أكبر الهدافين عمراً (من الأكبر إلى الأصغر):
الخمسة الأوائل 36 عاماً و 10 أشهر و 29 يوماً (باولو مالديني - ميلان الإيطالي)2005
35 عاماً و9 أشهر و 17 يوماً (لويس اراغونيس - اتلتيكو مدريد) 1974
35 عاماً وشهران و12 يوماً (ريتشارد كريب - أينترخت فرانكفورت الألماني)1960
35 عاماً وشهر واحد (بوشكاش - ريال مدريد) 1962 33 عاماً و 10 أشهر و 14 يوماً (دي ستيفانو - ريال مدريد) 1960 .
وتعد هذه المباراة هي المباراة رقم 13 التي يلجأ فيها الفريقان إلى الوقت الإضافي في محاولة لحسم المباراة، ويعد نهائي الموسم الحالي 2004 - 2005 هو النهائي رقم 50 في تاريخ البطولة الأوروبية، حيث أقيمت 49 مباراة نهائية من بينها واحدة تمت إعادتها في موسم 1973 - 1974
سجل الشرف بأسماء الفرق التي فازت باللقب خلال الفترة من (1955 - 2005)
في عام 1956، ريال مدريد (إسبانيا) وفي عام1957 - ريال مدريد (إسبانيا)، وفي عام 1958 - ريال مدريد (إسبانيا)، وفي عام 1959 - ريال مدريد (إسبانيا)، وفي عام 1960 - ريال مدريد (إسبانيا)، وفي عام 1961 - بنفيكا (البرتغال)، وفي عام 1962 - بنفيكا (البرتغال)، وفي عام 1963 - ميلان (إيطاليا)، وفي عام 1964 - الإنتر (إيطاليا)، وفي عام 1965 - الإنتر (إيطاليا)، وفي عام 1966 - ريال مدريد (إسبانيا)، وفي عام 1967 - سيلتك (اسكتلندا)، وفي عام 1968 - مانتشيستر يونايتد (إنكلترا)، وفي عام 1969 - ميلان (إيطاليا)، وفي عام 1970 - فينورد (هولندا)، وفي عام 1971 - اياكس (هولندا)، وفي عام 1972 - اياكس (هولندا ) وفي عام 1973 - اياكس (هولندا)، وفي عام 1974 - بايرن ميونخ (ألمانيا)، وفي عام 1975 - بايرن ميونخ (ألمانيا)، وفي عام 1976 - بايرن ميونخ (ألمانيا)، وفي عام 1977 - ليفربول (إنجلترا)، وفي عام 1978 - ليفربول (إنجلترا)، وفي عام 1979 - نوتنغهام فوريست (إنجلترا)، وفي عام 1980 - نوتنغهام فوريست (إنجلترا)، وفي عام 1981 - ليفربول، وفي عام 1982 - استون فيلا، وفي عام 1983 - هامبورج (ألمانيا)، وفي عام 1984 - ليفربول (إنجلترا)، وفي عام 1985 - يوفنتوس (إيطاليا)، وفي عام 1986 - ستيوا بوخاريست (رومانيا)، وفي عام 1987 - بورتو (البرتغال)، وفي عام 1988 - ايندهوفن (هولندا)، وفي عام 1989 - ميلان (إيطاليا)، وفي عام 1990 - ميلان (إيطاليا)، وفي عام 1991 - زافيزاد (يوغسلافيا)، وفي عام 1992 - برشلونة (إسبانيا)، وفي عام 1993 - مرسيليا (فرنسا)، وفي عام 1994 - ميلان (إيطاليا)، وفي عام 1995 - اياكس (هولندا)، وفي عام 1996 - يوفنتوس (إيطاليا)، وفي عام 1997 - بروسيا دورتموند (ألمانيا)، وفي عام 1998 - ريال مدريد (إسبانيا)، وفي عام 1999 - مانشستر يونايتد (إنجلترا)، وفي عام 2000 - ريال مدريد (إسبانيا)، وفي عام 2001 - بايرن ميونخ (ألمانيا)، وفي عام 2002 - ريال مدريد (إسبانيا) وفي عام 2003 - ميلان (إيطاليا)، وفي عام 2004 - بورتو (البرتغال)، وفي عام 2005 - ليفربول (إنجلترا).

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved