* الرياض: الجزيرة: إذا كان نادي النصر قد قدم هذا الموسم المهاجم الواعد سعد الحارثي كأهم لاعب في الفريق الكروي الأصفر فإن صالح المطلق المدرب الوطني في النادي العاصمي هو الرقم الصعب في الجهاز الفني النصراوي رغم ما يجده هذا المدرب من انتقاد وحرب منها العلني ومنها الخفي. المطلق الذي عرفه النصراويون لاعباً مخلصاً في جيل التاريخ الذهبي للنصر هو الاسم الوحيد في جيله الذي بقي محتفظا بالود للنصر وتقديم الخدمات له فمن لاعب تحمل تبعات مركز الارتكاز وقلب الدفاع إلى مدرب يحمل نظرة وثقافة فنية ثاقبة أثبتتها النجاحات التي قاد بها الفريق قبل أعوام وتواصلت هذا الموسم من خلال كأس الأمير فيصل الذي غادره النصر بفارق الأهداف عن الرياض ثم من خلال عمله جنبا لجنب مع المدرب البلغاري ديمتروف. ورغم ما حققه المطلق من نجاحات عملية اعاد بها الدولي إبراهيم ماطر لساحة الحضور بعد ان وقف الكل ضد الأخير بل ان الأمر وصل بآخرين من خارج الأسوار بتوعد المطلق إن هو واصل مخططه لإعادة الثقة لماطر بهجوم عنيف عبر وسائلهم الخاصة!! وإلى ماطر يبقى المطلق الطرف الثابت في مفاوضات النصر للاعبين من خارج اسواره محققاً نجاحات محسوبة بشهادة الثقفي والزهراني وكان بالإمكان اتساع النماذج لولا مشكلة المادة التي تعد شأناً إدارياً.ولن ينسى النصراويون إذا ما سارت الأيام القادمة في مسارها الصحيح وأتيحت الفرصة أن إبراهيم الشهري وعبد العزيز الجرباء هم من تقديم هذا المدرب الذي لا زال حظه العاثر يحرمه حقه في ناديه من جهة ويجافيه المنصفون من الجهة الأخرى الأمر الذي جعله يخسر مواقع هو مستحق لها كالتواجد في المنتخبات الوطنية.باختصار صالح المطلق مدرب وطني واعد ووجوده في الساحة مكسب كبير للكرة السعودية وإذا سار بهذه الثقة فإنه سيصل لمراده ويتجاوز المحطة الصعبة التي اجتمع فيها حرب ذوي القربى واختلاف وجهات النظر بشأنه.
|