Wednesday 1st June,200511934العددالاربعاء 24 ,ربيع الثاني 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "الرأي"

قراءة عاجلة في تقويم الأداء الوظيفي لموظفي اللائحة التعليميةقراءة عاجلة في تقويم الأداء الوظيفي لموظفي اللائحة التعليمية
د. صالح بن عبدالله الحمد/ مشرف تربوي بمدارس الحرس الوطني

قامت وزارة الخدمة المدنية في عام 1414هـ بطلب من وزارة التربية والتعليم، بدراسة نموذج تقويم الأداء الوظيفي لشاغلي الوظائف التعليمية من معلمين ومديري مدارس ومشرفين تربويين، ومن له صلة بالعملية التعليمية، ولحق ذلك دراسة طُبِّقت على بعض المدارس قبل ثلاث سنوات فيما أعتقد، إلاّ أنّ هذه اللائحة وفقراتها ما زال ينقصها بعض الشيء، ولا شك أنّ المسؤولين بوزارة الخدمة المدنية حريصون كلَّ الحرص على دراسة كل ما من شأنه رفع قيمة العمل وتطوير الخدمة، ولذا فإنّني سأحاول جاهداً، بمشيئة الله، قدر المستطاع المساهمة المتواضعة في هذا المجال بإيجاد بعض المقترحات التي آمل من الله سبحانه وتعالى أن تكون صائبة أو إيجابية وهذا جهد المقل .. وإلى فقرات التقويم:
* المهارة في اتخاذ القرارات:
وهذه الفقرة خاصة بمدير المدرسة وعليها خمس درجات، فمن ذا الذي يستطيع تقويم مدير المدرسة في اتخاذ القرار؟ هل هو مشرف الإدارة المدرسية؟ وكيف يستطيع معرفة قدرة مدير المدرسة على اتخاذ القرارات؟ وهل هناك صلاحيات لمديري المدارس في اتخاذ القرارات؟!!
إنّ هذه الفقرة تحتاج إلى إعادة لتكون واضحة لمن سيقوم بالتقييم، ويجب أن يوضع لها معايير تحدد ذلك .. فهل من سيقوم بالتقييم يعرف جيداً ما المقصود بهذه الفقرة؟
* العناية بوضع خطط العمل وتنفيذها:
وهذه الفقرة تخص مدير المدرسة والمشرف التربوي، وعليها خمس درجات للمدير وست درجات للمشرف التربوي. وهي فقرة جيدة وواضحة إذا تمت متابعتها تحديداً، فكلُّ مدير عليه أن يضع خطة سنوية له للسير عليها، ويتابع وينظر فيما تم تنفيذه من تلك الخطة وما لم يتم، وكذلك بالنسبة للمشرف التربوي.
* الإلمام بنظم العمل وإجراءاته:
وهي تخص مدير المدرسة والمشرف التربوي أيضا، وعليها سبع درجات لكل من المدير والمشرف لكنها غير واضحة بالنسبة للمشرف على الأقل، حينما أقول ذلك فإنّ بعض الأمور الإدارية البسيطة يقف عندها بعض مديري المدارس وكذا المشرفون لا يستطيعون القيام بها، ومع هذا يحصلون على درجة كبيرة بهذه الفقرة، والسبب فيما يبدو أنّه لا يوجد معيار محدد يقيس هذه الفقرة بالتحديد، ولا تنس أنّ درجاتها كبيرة.
* التفهُّم لتكامل التربية والتعليم:
وهي تخص المدير والمشرف أيضاً وعليها خمس درجات للمدير وست درجات للمشرف، فما المقصود تحديداً بهذه الفقرة يا ترى؟ .. إنّ غالبية مديري المدارس والمشرفين التربويين أيضاً يجهلون هذه الفقرة ومعناها. وحينما أقول ذلك فإنّني لا أتحدث من فراغ. ومن أراد التأكد فليتوجه بهذا السؤال فجأة إلى أيّ واحد منهم ويرى حقيقة وصدق ما أقول .. إنّ مثل هذه العبارة تحتاج إلى إعادة نظر في صياغتها ذلك لأنّ المقيِّم لن يستطيع أن يقيِّم ذلك جيداً لعدم إلمامه بها أولاً، ثم ما هو المعيار الحقيقي لكي نعرف أنّ المدير والمشرف يعرفان التفهُّم لتكامل التربية والتعليم؟!
* القدرة على تطوير أساليب العمل:
وهذه الفقرة خاصة بمدير المدرسة والمشرف التربوي أيضاً، وعليها خمس درجات، وهي شبه واضحة وذلك من خلال الوقوف على تطوير العمل والنهوض به والوقوف على ما تم إنجازه في هذا المجال من خلال التنظيمات المختلفة لملفات المدرسة طلبة، ومعلمين، وموظفين آخرين، وكذا طبع بعض النماذج التي تسهل سير العمل إلى آخره. إلاّ أنّني أتساءل: ما الفرق بين هذه الفقرة والفقرة التي تقول: الإلمام بنظم العمل وإجراءاته؟
* المهارة في المتابعة والتوجيه:
وهذه الفقرة خاصة بالمدير والمشرف، وعليها سبع درجات للمدير وثمان للمشرف لكن من الذي سيحدد تلك المهارة ويقيِّمها؟ ويضع لها الدرجات، وكيف نعرف مدى تلك المهارة؟ وهل هناك معيار محدد واضح لذلك؟ كي يتم استخدامها جيداً كي يحصل المدير والمشرف على الدرجة المناسبة.
* العناية ببيئة المدرسة وتوظيف التجهيزات:
وهذه تخص المدير والمشرف، وعليها ست درجات للمدير وخمس درجات للمشرف، وهي واضحة وسهلة وبالذات لمدير المدرسة، أما المشرف فيحتاج إلى إعادة نظر .. إذ كيف أعرف أنّ المشرف معتنٍ ببيئة المدرسة وتوظيف تجهيزاتها خصوصا أن الذي سيقيِّم المشرف هو رئيس الإشراف التربوي؟!
* الاهتمام والالتزام باللغة العربية الفصحى:
وهذه الفقرة من أهم الفقرات، وهي تخص المعلم والمدير والمشرف التربوي، وعليها ست درجات، لكنها تحتاج إلى وقفة، ذلك لأنّ المشرفين التربويين وللأسف وحتى أكون موضوعياً - الغالبية منهم - لا يجيدون اللغة العربية بدقة، وكذا بعض مديري المدارس والمعلمين أيضاً. فإذا كان الأمر كذلك فما هو المعيار يا ترى الذي نستطيع أن نقيِّم به هؤلاء؟ .. قد يقول قائل: من خلال لغة المعلم داخل الفصل، صياغة الاختبارات، كتابة التقارير، كتابة إعداد الدروس، اللوحات الإرشادية، كتابة التوجيهات، الإذاعة المدرسية، متابعة الواجبات المدرسية .. لكنني أعود وأقول فاقد الشيء لا يعطيه.
إنّ هذه الفقرة تحتاج إلى معيار دقيق واضح لاسيما أنّ درجاتها كبيرة ونحن كرماء في وضع الدرجات، ولقد دخلت على معلم اللغة العربية في الصَّف السَّادس الابتدائي في إحدى المدارس وحسبت له خلال الحصة ترديد كلمة (برافو) للطلاب أكثر من عشرين مرة وهذا الكلام من مدة عشر سنوات تقريباً، ومع هذا وجدت مدير المدرسة في تقييمه لهذا المعلم ولهذه الفقرة بالذات قد منحه الدرجة الكاملة وهي ست درجات.
* الحرص على تنظيم النشاط المدرسي وتنفيذه:
وهذه الفقرة خاصة بالمدير والمشرف والمعلم، للمدير خمس درجات والمشرف أربع درجات والمعلم خمس درجات، وهذه الفقرة لا بأس بها وهي ظاهرة للعيان ويمكن تقييمها.
* الاهتمام بالنمو المعرفي:
وهذه الفقرة تشمل الجميع المشرف والمدير والمعلم، وعليها خمس درجات، لكن كيف يتم تقييمها يا ترى؟ وهل هي مفهومة حقاً للجميع؟ .. إنّني أشك في ذلك، أو إذا كانت مفهومة لدى البعض فكيف يتأكد المقيِّم - بكسر الياء المشددة - أنّ المقيَّم - بفتح الياء المشددة - يسعى لزيادة معارفه ونموها؟ وكيف يعرف أنه يقرأ النشرات والدوريات والتقارير المتعلقة بمادة التخصص، وكذا حضوره للندوات واللقاءات التربوية التي تُعقد بين آونة وأخرى. إنّ هذه الفقرة من طلاسم فقرات هذا النموذج وتقييمها غير ممكن بالموضوعية المطلوبة، ولذا فإنّ تغييرها كاملاً من الإيجابيات الحسنة مع استبدالها بفقرة تكون أدق وأوضح وأشمل.
* المحافظة على أوقات الدوام:
وهي تخص الجميع المعلم والمدير والمشرف، وعليها سبع درجات لكلٍّ منهم وهذه الفقرة سهلة ومرنة وواضحة، لكن السَّلبية فيها أنّها متساوية للجميع. ولذا يجب أن يُنظر في الدرجة المستحقة للمشرف التربوي والمدير فليس من المعقول أن يتساوى المعلم معهما. ويجب أن تكون درجته أعلى منهما لأنّ المعلم إذا تأخر سيُسأل مباشرة من قِبل المدير ويكون ذلك واضحاً بدفتر الحضور، أما المدير والمشرف التربوي فإنّ سؤالهما فيه نظر نحو من سيسألهما!!
* الإلمام بالأُسس التربوية في إعداد الدروس وتطبيقها:
وهي تخص المعلم والمدير والمشرف وعليها خمس درجات للمدير وسبع درجات لكلٍّ من المشرف والمعلم. وهذه الفقرة يسيطر عليها شيء من الغموض، فكيف نعرف المدير والمشرف وطريقة إعدادهما للدروس وكذا الإلمام بالأُسس التربوية؟ إذا علمنا أنّهما لا يعدّان دفتراً للدروس. وكيف نعرف أنّهما متفهمان للمناهج وطرق التدريس العامة والخاصة وأساسيات التربية ونظرياتها، ومدى تطبيق ذلك في تحضير الدروس والتفاعل معها في ضوء المستجدات في هذا المجال.
إنّ هذه الفقرة عليها سبع درجات للمعلم الذي ربما لا يوجد لديه دفتر إعداد للدروس مطلقاً، بالإضافة إلى أنّ هذه الفقرة ما زالت مثار جدل بين المعلمين ومديري المدارس، وبين المعلمين والمشرفين التربويين، إذ إنّ 80% من المعلمين تقريباً أو يزيد على ذلك لا يعترفون بأهمية إعداد الدروس، والبقيَّة يعدُّون دروسهم بطريقة عشوائية لا يمت إلى الواقع بصلة، ناهيك عن عدم إلمام مديري المدارس بكيفية إعداد الدروس ويتبعهم في ذلك، وللأسف، المشرفون التربويون، ذلك لأنّ الغالبية من المديرين بل والمشرفين ليسوا تربويين في تخصصاتهم، ومنهم من لم يقرأ كتباً تربوية بل ولا يوجد لديه الاستعداد، لذلك نجد هذا الموضوع يحتاج إلى وقفة خاصة وطويلة لا أحب الخوض فيها في هذه القراءة العاجلة.
* التمكُّن من المادة العلميَّة والقدرة على تحقيق أهدافها:
وهذه الفقرة خاصة بالمعلم والمشرف، للمعلم ست درجات وللمشرف سبع درجات وبإمكاننا تقييم المعلم بها وذلك من خلال الزيارات الصَّفية للتأكد من تقديم المعلومات المرتبطة بالمادة العلمية خالية من الأخطاء ومراجعة كراسات الطلاب والاطلاع على كراسة التحضير وطريقة صياغة أهداف موضوعات مادة التخصص بأسلوب إجرائي، هذا بالنسبة للمعلم، أما المشرف فكيف نقيِّمه بهذه الأشياء؟؟
* الاهتمام بالتقويم المستمر ومراعاة الفروق الفرديَّة:
وهذه الفقرة خاصة بالمعلم وعليها سبع درجات، وتقييم هذه الفقرة واضح جداً وتُعتبر من أوضح الفقرات وهي مناسبة.
* توزيع المنهج وملاءمة ما نفذ منه للزمن:
وهي تخص المعلم وعليها أربع درجات، وتقييمها واضح، لكن الاعتراض على تسمية توزيع المنهج، فهل المنهج يوزع، وإنما نقول توزيع المقرر، وهذه الكلمة، أي توزيع المنهج، ما زالت وللأسف متداولة في كليات التربية أيضاً وبين المتخصصين في المناهج وطرق التدريس، فهل المقصود بالمنهج هو ما يدرسه التلاميذ داخل المدرسة فقط؟ .. الإجابة من قِبلي لا، وإنما المقصود بالمنهج هو أعمق وأشمل من ذلك بكثير حيث إنّ المنهج هو جميع الخبرات التي تهيأ للمتعلم والتي تستهدف مساعدته على النحو الشامل المتكامل لكي يكون أكثر قدرة على التكيُّف مع ذاته ومع الآخرين، لذا أرى إعادة صياغة هذه الفقرة لتكون توزيع المقرر ومدى ملاءمة ما نفذ منه للزمن.
* استخدام السبورة والكتب المدرسية والوسائل التعليمية الأخرى:
وهذه الفقرة تخص المعلم فقط وعليها أربع درجات وهي واضحة وسهلة التقييم ودرجاتها معقولة.
* المهارة في عرض الدرس وإدارة الفصل:
وهي تخص المعلم فقط وعليها خمس درجات وهي واضحة أيضاً وسهلة التقييم ودرجاتها معقولة.
* مستوى تحصيل الطلاب العلمي:
وهي تخص المعلم فقط وعليها عشر درجات وهذه الفقرة واضحة جداً ويسهل تقييمها ودرجاتها كثيرة، ذلك لأنّ المعلم يصعب عليه تحقيقها، فهل يا ترى نعتبر أنفسنا منصفين إذا جعلنا المعلم هو المسؤول الوحيد عن مستوى تحصيل الطلاب العلمي؟ أين مسؤولية المنزل ومسئولية المدير ومسئولية المشرف التربوي على المدرسة، ومسؤولية المقررات والمباني والمجتمع بكامل مؤسساته، هل المسئول عن ذلك المعلم فقط؟ ألا يكون لوزارة التربية والتعليم مسئولية مباشرة في مستوى تحصيل الطلاب العلمي؟ إنّ لهم الدور الكبير في تدني مستوى الطلاب والطالبات، ولا أدل على ذلك من إزعاج المعلم بدفاتر المكتب التي يعد بها الدرجات والتي تستغرق منه وقتاً طويلاً بالمنزل والمدرسة وفي كلِّ مكان، بالإضافة إلى تكليفه بأعمال أخرى كالإشراف اليومي والنشاط والانتظار وخلاف ذلك، أليست هذه الفقرة تحتاج إلى إعادة نظر عاجلة في درجاتها على الأقل التي تنقص من حق المعلم في تقييمه؟
* التطبيقات والواجبات المدرسية والعناية بتصحيحها:
وهذه الفقرة تخص المعلم وعليها خمس درجات وهي واضحة ويسهل تقييمها.
* القدرة على الحوار والنقاش:
وهذه الفقرة تخص المدير والمشرف وعليها أربع درجات وهي واضحة ويدخل تقييمها.
* السلوك العام (القدوة الحسنة):
هذه الفقرة تخص المشرف والمدير والمعلم وعليها أربع درجات وهي واضحة وسهلة التقييم لكن صدقوني أن الجميع يحصلون عليها جزافاً دونما تمييز فالصالح والطَّالح في هذه الفقرة سواء، وذلك لعدم وجود معيار دقيق لهذه الفقرة.
* تقدير المسؤولية كسابقه.
* تقبُّل التوجيهات كسابقه.
* حسن التصرف كسابقه.
* العلاقات مع الرؤساء كسابقه.
* العلاقات مع الزملاء كسابقه.
* العلاقات مع الطلاب وأولياء الأمور كسابقه إلاّ أنّها لا تخص المشرف.
* مواطن القوة والضعف التي تدعم التقديرات السَّابقة:
وهذه الفقرة مجهولة جدا وغير معروفة لدى عدد كبير من معدِّي التقرير وكذلك معتمديه ويعتبرونها حقاً لكلِّ موظف ولو حصل على تقدير ممتاز ولذا تجدهم يجمعون الدرجات التي يحصل عليها المعلم أو المدير أو المشرف في هذه الفقرة مع الدرجات التي حصل عليها.
أما العبارات التي توضع في مواطن القوة والضعف فهي الأخرى غير مفهومة وغير مناسبة للموضوع، وكمثال على ذلك يضع البعض من نقاط القوة (يحضر إلى الدوام مبكراً) مع أنّ هناك فقرة من فقرات التقويم تقول المحافظة على أوقات الدوام وعليها سبع درجات، فلذا أرى حذف هذه المواطن للقوة والضعف من التقويم نهائيا والاكتفاء بعناصر التقويم فقط مع الأخذ بالاعتبار دراسة عناصر تقويم محددة لها معايير واضحة حتى يتساوى فيها الجميع ويأخذ كلُّ ذي حق حقه، كما أنّه يجب دراسة التقدير وأن يكون هناك فروق بين الحاصل على ممتاز وجيد جداً وجيد ومرضي وغير مرضي، فالمرضي وغير المرضي أرى أن يوضع لهم شيء يختلفون به عمن يحصل على ممتاز وجيد جداً وجيد حتى يكون هناك دفع وحافز للجميع على أن يعملوا، كحرمانه من نصف العلاوة مثلاً أو كلها، وذلك بعد التأكد التام من أنّ هذا الشخص الذي حصل على مرض أو غير مرض استحق هذا التقدير فعلا وذلك بإعداد بعض المعايير الواضحة التي تحدد ذلك جيداً، كما أنّ المعلومات العامة في التقرير كثيرة جدا ولا تتسع عناصرها للتعبئة فمثلاً ما الحاجة إلى أن نعرف ما هي الدورات، وهل الدورات التدريبية وتاريخها ومدتها وعلاقتها بالمادة، وماذا سيترتب على ذلك إذا عرفنا تلك الدورات؟ وهل الدورات المقصود بها هي ما أخذها المعلم أو المدير أو المشرف خلال هذه السنة فقط أم السنوات السَّابقة خلال حياته الوظيفية .. إنّ غالبية المعلومات العامة لا ضرورة لها مطلقا، آمل دراستها جيدا وحذف كلِّ معلومة لا حاجة لها حتى يخرج التقويم واضحاً وسهل التعبئة ومفهوماً لدى الجميع.
آمل من الله العلي القدير أن أكون قد وفقت في عرض هذا النموذج وأسهمت في بعض الآراء والمقترحات، وذلك بهدف المصلحة العامة .. والله الهادي إلى سواء السبيل.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved