العمر لحظة.. سعيدة.. تمر خاطفة..وتتركك مصعوقاً.. لا تبحث عن تلك اللحظة.. فهي التي تزورك فجأة.. وتركك فجأة.. وسمها لايزال على شفتيك.. وبه يمكنك أن تقاوم.. تقاوم لأن لديك إحساساً..بأن تلك (اللحظة) عائدة.. في وقتٍ ما.. (ألسنا نعيش حياتنا.. ونحن نعلم أن الله سيأخذها؟!). لماذا.. إذاً.. تقف عجلة الزمن بانتظار تلك (اللحظة)؟؟ لماذا؟؟
|