* الجوف - فايز الشراري: لماذا لا تستطيع المرأة السعودية طرح قضيتها ومشكلتها إلا بالدموع والبكاء؟. لماذا تكون لغة الدموع هي لغة نسائنا عندما يردن الحديث عن قضاياهن ومشاكلهن والمطالبة بحقوقهن التي سلبها منهن من تجبر وتسلط عليهن من بعض الأزواج الظالمين الذين أساؤوا استخدام ولاية الرجل على المرأة؟. ألا تستطيع المرأة السعودية أن تطرح قضاياها ومشاكلها الأسرية من دون دموع؟. ألا تستطيع المرأة السعودية أن تتحدث بثقة عند طرحها لأي مشكلة أسرية تواجهها؟. إن كثيرا من نسائنا وللأسف ليس لديهن الثقافة الكافية في كيفية طرح قضاياهن الأسرية، بل إن كثيرا منهن وللأسف ليس لديهن إلمام ولو بسيطاً في كيفية التعامل مع تلك المؤسسات التي أوجدتها حكومتنا من أجل النظر في القضايا الاجتماعية والأسرية المختلفة؛ فنساؤنا يفتقرن إلى الثقافة الكافية في عملية طرح مشاكلهن الأسرية، ويفتقرن إلى لغة الحوار البنّاء أثناء طرح قضاياهن،. وهذا ناتج عن جهل كثير منهن بالأنظمة والقوانين الخاصة بالأمور الأسرية والمستمدة من ديننا الحنيف الذي يضمن العدل والحق بين الزوجين. إنَّ العبء هنا يقع على قطاع التعليم والإعلام والمجتمع بمختلف مؤسساته في عملية تثقيف المرأة لدينا في كيفية المطالبة بحقوقها وطرح قضاياها الأسرية. يجب أن يتم تثقيف نسائنا اجتماعيا وتثقيفهن في حقوقهن التي شرعت للمرأة التي لها الحق بأخذها دون شفقة أو إذلال من زوج ظالم ومتجبر.
|