|
|
انت في
|
|
يبدو أن فساد رئيس الوزراء الإسرائيلي إرئيل شارون لن يتوقف فقط عند حد استغلال نفوذه لإعطاء رجال الأعمال من أصدقائه العديد من التسهيلات المالية هو وابنه الأصغر عمري، ولكن وصل الأمر إلى حد استهلاك حراسه الشخصيين الكثير من الأموال بدعوى حمايته وهو ما أغضب بدوره العديد من المسؤولين الإسرائيليين الذين يرون أن الخزانة الإسرائيلية تتكبد بسبب الوضع الأمني المتدهور آلاف الدولارات وبالتالي فهي أولى بهذه النقود خاصة وأن شارون أصر خلال الفترة الأخيرة علي استقدام عدد من الحارسات الشخصيات له بخلاف الحراس الرجال ليعملا سوياً وجنباً إلى جنب. ولقد قرأت ما كتبته مجلة ممون الشهرية الإسرائيلية أخيراً والتي أشارت في تقرير لها إلى أن الحارسات الشخصيات التي قرر شارون استقدامهم لحمايته يكلفون الخزانة الإسرائيلية أموالاً طائلة, حيث يضاف بجانب الرواتب اللاتي يحصلن عليها مرتبات شهرية أخرى تعطى لهم لشراء أحدث الأزياء بالإضافة إلى مستلزمات التجميل والحلي الذهبية التي سمح شارون لهؤلاء الحارسات بشرائها على نفقة الخزانة الإسرائيلية التي تتحمل حمايته وفقاً للقانون. والمعروف أن الدوائر الاقتصادية في إسرائيل انتقدت وبشدة وجود هؤلاء الحارسات خاصة وإن مرتب الواحدة منهن يصل إلى قرابة سبعة عشر ألف شيكل أي ما يوازي أربعة آلاف دولار في حين تتكلف المستلزمات الشخصية لهؤلاء الحارسات قرابة 12 ألف شيكل أي ما يوازي قرابة 3 آلاف دولار, وهو ما يعني أن هؤلاء الحارسات يتكلفن في المتوسط قرابة 28 ألف شيكل أي ما يوازي 7 ألاف دولار. |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |