* غزة - بلال أبو دقة: أفادت مصادر فلسطينية أن عشرات المسلحين الفلسطينيين أغلقوا يوم السبت الطريق المؤدي إلى معبر رفح الحدودي، جنوبي قطاع غزة، وقاموا بتفتيش السيارات التي تقل المسافرين إلى داخل المعبر. وأوضحت المصادر أن هؤلاء الملثمين المسلحين الذين يرجح انهم من (صقور فتح) التابعة لحركة فتح أغلقوا الطريق المؤدي إلى المعبر وقاموا بتفتيش السيارات التي تقل المسافرين، وإرجاع عدد من المسؤولين الفلسطينيين من حملة جوازات السفر الحمراء المخصصة للشخصيات المهمة. وطالب هؤلاء السلطة الفلسطينية بدفع رواتب شهور (3، 4، 5) موضحين انه في حال عدم دفع الرواتب لهم فإنهم سيقومون بتصعيد خطواتهم الاحتجاجية. ونبقى في الشأن الداخلي الفلسطيني، حيث استنكر المجلس التشريعيّ يوم الخميس الماضي بشدّة عملية الاقتحام التي قامت بها مجموعةٌ مسلّحة من الاستخبارات العسكرية الفلسطينية لمقرّ المجلس في مدينة غزة.ووصفت رئاسة المجلس، في بيانٍ صحفيّ، وصل مكتب الجزيرة عبر البريد الإلكتروني، عملية الاقتحام بأنّها طائشة.. وورد في البيان أنّ المجموعة المذكورة أطلقت النار عشوائياً داخل المقرّ، وحطّمت الأبواب والنوافذ والأثاث بطريقةٍ هستيرية غير مسؤولة، دون إبداء أيّ احترامٍ لحصانة المكان الذي يمثّل البرلمان الوطني المنتخب، وبيت شعبنا الذي يعزّز ويكرس سيادة القانون والعدل والمساواة للجميع. واعتبرت رئاسة المجلس هذا العمل جزءاً من حالة الفلتان الأمني وظاهرة أخذ القانون باليد، التي طالما حذّر المجلس التشريعي من مخاطر تفشّيها وعدم التصدّي لها مباشرة، مؤكّدةً أنّها قرّرت على ضوء ما حدث، وقف الدوام والعمل في المجلس، احتجاجاً على عملية الاقتحام.. وطالبت رئاسة المجلس التشريعي السلطة التنفيذية بأخذ زمام المبادرة فوراً وفرض احترام سيادة القانون وإنهاء حالة الفوضى والفلتان؛ لكي لا يدفع الشعب الفلسطيني الثمن غالياً لها، وتذهب مكتسباته أدراج الرياح. من جهةٍ أخرى أكّدت وزارة الداخلية والأمن الفلسطينيّ في بيانٍ صحفي لها، وصل مكتب الجزيرة نسخة منه، عبر الفاكس أنّها ماضيةٌ في تنفيذ خطة الإصلاحات؛ وذلك بهدف إعادة تنظيم وهيكلية الأجهزة السياديّة.. وأوضحت الوزارة في بيانها أنّ ما حدث يوم الخميس الماضي من مظاهرٍ سلبيةٍ ومدانة من شأنها أنْ تؤثّر سلبًا على المواطن والمجتمع الفلسطيني، وتسيء إلى مسيرة ونضال شعبنا الفلسطيني، حيث تمثّلت هذه المظاهر في قيام مجموعات من عناصر الاستخبارات العسكرية بتنظيم مسيراتٍ مسلّحة في محافظة غزة مردّدين هتافاتٍ ضدّ وزير الداخلية والأمن الوطني اللواء نصر يوسف, ومستنكرين قراره الأخير القاضي بضمّ جهاز الاستخبارات للأمن الوطني بالإضافة إلى فصل الانضباط العسكريّ عن الجهاز.
|