Monday 6th June,200511939العددالأثنين 29 ,ربيع الثاني 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "الاقتصادية"

البوابات المنسيةالبوابات المنسية
فياض بن حمد بن محمد الفياض

عندما يفتخر المواطن أيا كان بوطنه فهذا يعني حبه الشديد لذلك الوطن الذي أنجبه وترعرع على ترابه وشرب من مائه وتدفأ بأشعة شمسه واستنشق هواءه العليل وكل مواطن مخلص ووفي فهو كذلك أما غير ذلك فلا يجب أن يذكر له صفة.
أما الموضوع الذي أود أن أتحدث عنه عبر صفحات جريدة القراء الأولى هو البوابات الرئيسية لمملكتنا الغالية وهي مطار الملك خالد الدولي بالرياض، مطار الملك عبدالعزيز بجدة، مطار الملك فهد بالدمام، وإن كنت أركز على مطار الملك خالد حيث يقع في العاصمة الساطعة والذي أتشرف بأن أكون أحد سكانها منذ ولادتي بعد أن رحل والدي - رحمه الله - من بلده الخطامة بسدير لطلب العيش في الرياض والكل يعلم أن المطارات والمنافذ الرئيسية هي واجهة البلد أياً كان ولا شك أن المسافر سواء كان قادماً أو مغادراً يحتاج إلى التسوق، بل ويستمتع بذلك، ولا شك أن هذا عائد قوي لاقتصاد البلد.
عندما تذهب لمطارات في دول صغيرة مثل سنغافورة نجد أن المطار مركزاً تجارياً لوحده تتعب أقدامك من كثر المحلات التجارية كذلك في أغلب دول العالم.
السؤال: ما المانع من استغلال المساحات المتناثرة في أنحاء المطارات وتأجيرها لعدة أغراض وتجهيز مطاعم على أرقى المستويات سواء كان داخل الصالات أو خارجها، إن وجود أسواق داخل المطار تجعل المسافر والقادم يشعر بنوع من الراحة وقضاء وقت جميل عندما يكون مواصلاً أو منتظرا رحلة فبدل من أن ترى العمالة نائمين على الأرض وكأنهم في محطة باصات. ومناظر غير حضارية لهذه العمالة. نأمل أن تتجاوب الجهات الرسمية لاستغلال جميع المساحات الصغيرة والكبيرة لوضع المحلات التجارية التي تخدم الجميع وتظهر المطار بمظهر جميل حضاري كذلك خدمات الصالات لا تتناسب وحجم المطارات ومكانة المملكة وما يسمعه الوافد من تطور كما أنه يجب أن تكون في جميع المطارات سوق حرة بريئة من الممنوعات والمحرمات.
لماذا لا يكون في كل مطار سوق حرة مثل الأسواق الموجودة في مطارات العالم، إن تشغيل المطارات بالشكل المطلوب سيكون دخله جيدا وقويا ولا مانع أن يخصص الدخل لصيانة، ونظافة وتشغيل المطارات وسوف يخفف الحمل على الدولة فيما لو استغل استغلالاً جيداً. إن المطارات في المملكة من أقل المطارات خدمات.
في جميع المجالات حتى الأكشاك الموجودة داخل الصالات غير مؤهلة لخدمة المسافر بالإضافة لسوئها وقلة إمكانياتها، جميع ما يباع فيها بأسعار خيالية جداً جداً من هذه الأشياء نجد علبة ماء صغيرة قيمتها نصف ريال تباع عند الأكشاك (بريالين) الشاي الكأس الصغير بريالين ويا ليتها على هذا الغلاء تقدم وجبات تليق بهذا الصرح الشامخ ونعود ونقول: لماذا لا نكون أفضل من غيرنا ماذا ينقصنا؟ الحمد لله المال والرجال والعزيمة والإصرار والولاء والطاعة وحب الوطن جميعها متوفرة، المهم الإخلاص المهم الوطنية المهم الوفاء لهذه الأرض الطيبة المهم حب العمل والإخلاص له. هذا والله المستعان.

ص. ب 43090 الرياض 11561

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved