Monday 6th June,200511939العددالأثنين 29 ,ربيع الثاني 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "الاقتصادية"

التجار ينفون اتهامهم بالتّلاعب.. والمواطنون يؤكدون لـ( الجزيرة ):التجار ينفون اتهامهم بالتّلاعب.. والمواطنون يؤكدون لـ( الجزيرة ):
حفلات الصيف تشعل أسعار الأغنام

* الأحساء - زهير الغزال:
اتهم عدد من المواطنين في محافظة الأحساء تجار الأغنام باستغلال موسم الصيف، الذي تكثر فيه حفلات الزواج الجماعي والمناسبات الخاصة برفع الأسعار، حيث يصل سعر الرأس الواحد إلى (1000 ريال) في بعض الأحيان، بل ويؤكدون وجود أغنام تُباع وبأسعار مرتفعة جداً في إشارة منهم إلى عدم وجود مراقبة على سوق الأغنام. فيما نفى البائعون والتجار هذه الاتهامات واعترفوا بانتعاش السوق في الصيف إلا أنهم أكدوا عدم وجود تلاعب في الأسعار. ويقول البائع عبد الوهاب الملا أحمد إن موسم الصيف ينتظره معظم التجار، نظراً لحالة الزواج التي يشهدها سوق الأغنام لكثرة مناسبات الزواج والحفلات، إلا أنه أكد أن ذلك لا يتبعه بالضرورة زيادة في الأسعار حيث يتراوح السعر ما بين (500 - 700 ريال). أما البائع عيسى بن عبد الله العرادي فيقول إن الزبائن يحرصون على شراء الأغنام البلدية، ونادراً ما يرغبون شراء المستوردة خاصة السواكني وقال إن الأغنام تُشترى من تجار الماشية في البادية، وتصل قيمة حمولة السيارة إلى عشرين ألف ريال يتم بيعها بأضعاف هذه القيمة.. ونفى وجود أغنام هزيلة مؤكداً أن هناك جولات مستمرة، حيث يتم فحصها في المسالخ قبل الذبح.
فيما يؤكد طاهر البناي أن أسعار الأغنام في أسواق الأحساء خلاف الصيف لا تقارن بالمواسم السابقة ومن الطبيعي أن يكون هناك ارتفاع في الأسعار، لكن هذا الارتفاع يكون طفيفاً وفي متناول الزبون.. وأن الأسعار قد تصل إلى ألف ريال للرأس الواحد وخاصة الأغنام البلدية التي بالطبع قد تكون قيمتها أغلى..
أما يوسف بن جواد الأحمد فيؤكد تلاعب بعض الباعة بالأسعار واستغلال الموسم فيرفعون الأسعار وتصل إلى أكثر من ألف ريال أحياناً. واستغرب عدم وجود متابعة على أسواق أغنام المنطقة الشرقية وخاصة سوق الأغنام بالأحساء الذي يُعد من أشهر وأكبر أسواق المواشي بالمنطقة.
وأشار سلطان العيد إلى أن هناك أغناماً هزيلة، ولا يستبعد أن تكون مصابة بأمراض، وتمنى مراقبة هذه الأسواق والتأكد من سلامة ما يتم شراؤه ولا سيما أن هناك من الزبائن من يقوم بشراء الأغنام ويقوم بذبحها دون المسالخ حيث لا يكون هناك متابعة صحية أو كشف على الذبيحة وهنا يكمن الخطر.. لكن لو قام الزبون بذبح الذبيحة عن طريق المسالخ فهو يجبر على الكشف الطبي على ذبيحته والتأكد من سلامتها. وأضاف: هناك تفاوت في أسعار المواشي فأحد الباعة قد يبيع الرأس ب 500 ريال نجده عند آخر ب 650 ريالاً وآخر ب 700 ريال وهكذا. وأكد أن سوق الأحساء للأغنام يشهد حركة تجارية نشطة هذه الأيام، حيث يجد الباعة فرصة في البحث عن المردود المادي ورفع الأسعار في ظل عدم الرقابة والمتابعة. ويقول صالح بن خالد المسفر أحد المتعهدين بالنقل: تشتهر أسواق الأحساء خاصة بوجود الأغنام البلدية وخاصة التيوس ويتم شراء أعداد كبيرة منها وسعر الرأس يتم شراؤه بمبلغ لا يتجاوز ال 350 ريالاً ويتم بيعه ب 450 ريالاً في تلك الأسواق. أما مدير فرع وزارة التجارة بمحافظة الأحساء المهندس حمد بن علي الحليبي الجعفري فأكد أن هناك متابعة لهذه الأسواق حيث تمّ تشكيل فرق لمتابعة الأسعار بالتعاون مع الجهات المختصة خاصة الجهات البلدية.. وأضاف أن الفرع لم يتلق إلى الآن شكاوى لحماية المستهلك، وطمأن مرتادي هذه الأسواق بالتزام معظم الباعة بالأسعار المقررة، والتي هي في حدود المعقول.
من جانبه يقول مدير فرع الزراعة بمحافظة الأحساء الأستاذ أحمد بن عبد الله السماعيل: أن هناك كشفاً مستمراً على هذه الأغنام، ولا يُسمح بتنقل أصحابها بها، إلا بعد التأكد من سلامتها وخلوها من الأمراض. وأشار رئيس بلدية محافظة الأحساء المهندس فهد بن محمد الجبير إلى أن هناك أيضاً فرقاً صحية بيطرية تتجوَّل داخل أسواق الأغنام بمحافظة الأحساء.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved