* لقاءات - فايزة الحربي: عبر عدد من صغار المستثمرات في سوق الأسهم المحلية عن استيائهن للوضع الحالي للسوق وما يتعرض له من تذبذب غير منطقي فهو وعلى حد قولهن لا يخضع لقوانين وأنظمة ويخلو من الشفافية ما أتاح مجالا اكبر للشائعات. والتقت (الجزيرة) بالاخت أم وائل: لها أربع سنوات في سوق الأسهم المحلية التي تساءلت عن أسباب تعطل نظام التداول دون اسباب واضحة وهي مشكلة يعاني منها جميع المتداولين. كما طالبت بسرعة النظر في وضع سهم الباحة الذي تم ايقافه منذ أكثر من شهر ونصف مما سبب خسارة للمتداولين وتساءلت أم وائل عن عدم ارتفاع بعض الأسهم عند تحقيق الشركة لأرباح وارتفاعها غير المنطقي عند إنشاء مشاريع جديدة. واستغربت من ارتفاع بعض الأسهم رغم عدم افتتاح الشركة وتوقع الملاك بافتتاح مكاتب الشركة في مطلع عام 2008م مثل شركة البتروكيماويات. ومن جانب آخر توجهت (الجزيرة) لصغار المضاربات في السوق اللائي تراوح اعمارهن بين 18 و 24 عاماً وقد بدا عليهن الصمت والهدوء حيث تقول ريم الحربي التي تعمل محاسبة مالية تخرجت من الجامعة الفصل الماضي أضارب في سوق الأسهم منذ شهرين وقد حققت أرباحا ممتازة ولله الحمد. وأضافت انني حريصة الا أعود للبيت وأنا في محفظتي سهم واحد فما اشتريه اليوم ابيعه في نفس اليوم. والتقينا بالاخت رنا العيسى دبلوم حاسب ولها يومين في السوق تقول: سعيت لفتح محفظة استثمارية لشغل وقت الفراغ لكن تفاجأت بما وصفته بالتلاعب الكبير في السوق. أما الأخت زينة الهاشمي - دبلوم حاسب فتقول: لم أكمل الجامعة وتابعت سوق الأسهم وقد حققت أرباحا تصل إلى 30% وعن العمل في المضاربات بالأسهم تقول هو عمل ممتع جداً ويضيع الوقت لكنه يرهق المتداولين نفسياً.
|