* الرياض - حسين فقيه: في الوقت الذي ابتسم فيه الحظ لطالبات المرحلة الثانوية يوم أمس مع بداية أول أيام الاختبارات والمتمثل في طبيعة أسئلة مادة الرياضيات التي لم تكن معقدة وصعبة كما هو الحال في أسئلة الرياضيات لطلاب المرحلة الثانوية ذهب الحظ بعيداً عنهن في ثاني أيام الاختبارات وتحديداً مادة الصرف والنحو حيث جاءت أسئلة النحو والصرف لطالبات مرحلة الثالث الثانوي لهذا العام بصورة غير مألوفة كما في الأعوام السابقة وتتطلب هذه الأسئلة وقتاً لا يستهان به من التفكير والاختبار الصعب كما امتاز الامتحان أيضاً بالصعوبة وعدم المرونة. وتشير (سلافة) إحدى طالبات مرحلة الثالث ثانوي بنات أن امتحان مادة النحو والصرف لهذا العام جاءت بصورة غير مألوفة ولم تكن هناك خيارات للحلول كما في الأعوام السابقة خصوصاً في السؤال الأول والأخير. أما (هديل) طالبة في الصف الثالث الثانوي فتقول: إن الامتحان عموماً امتاز بالصعوبة وعدم المرونة، ففي الوقت الذي فرحنا فيه بتخطي العقدة الكبرى والمتمثلة في الرياضيات تعثرنا كثيراً في مادة النحو بسبب جمود الأسئلة التي واجهناها.وتذكر (آمنة) طالبة في المرحلة الثانوية قائلة: إن الأسئلة جاءت بصورة لم نتوقعها ورغم أنها جاءت بالصورة المألوفة إلى أن عدم خيارات الإجابة قد زاد من صعوبتها وبالتالي فهذه النوعية من الأسئلة وطريقة الإجابة عليها أقرب ما تكون إلى الخطأ مؤكدة أن عدم وضوح الاختبارات بالشكل اللائق يساهم وبشكل كبير في الاختيار الخاطئ للإجابة. وفي سياق آخر عبر عدد كبير من الطلاب عن استيائهم من أسئلة مادة الرياضيات ليوم أمس الأول وأوضحوا في حديثهم ل(الجزيرة) أن الحكمة في الامتحانات - أياً كانت- تأتي لقياس مدى استيعاب الطلاب للمادة وفهمهم لها.. وأبانوا بأنهم قد صدموا وهم يطالعون أسئلة امتحان مادة الرياضيات، حيث إنها تتسم بالصعوبة واختيار مسائل دقيقة، وبعضها غامض، بل بعضها من خارج المقرر.. حتى إن بعض الطلاب الجيدين أغمي عليهم. ويؤكدون أن صعوبة الأسئلة في نظرهم تتمثل فيما يلي: 1- هناك فقرات نرى أنها من خارج الكتاب مثل (رقم 6 من السؤال الأول). و(رقم 3 من فقرة ب من السؤال الثاني). 2- أسلوب أسئلة الكتاب وتمريناته تختلف عن أسلوب أسئلة الامتحان. 3- عموم الأسئلة حلها غير مباشر، وإن الطالب لا يصل للحل مباشرة وإنما لا بد من الدخول في موضوعات أخرى. وطالب الطلاب وزارة التربية والتعليم بتكوين لجنة لتحكيم الأسئلة من عدد من مدرسي الرياضيات لا يقلون عن (20) مدرساً.. قائلين: إذا حكموا بأنها عادية فنكون نحن المخطئين ونتحمل نتائجنا، وإذا حكموا بأنها صعبة، فإننا نطالب الوزارة بإعادة امتحانها بعد نهاية الامتحان، حتى يأخذ كل طالب حقه.
|