* تونس - واس: افتتح معالي وزير الثقافة والإعلام الأستاذ إياد بن أمين مدني الليلة قبل الماضية بمركز الموسيقى العربية والمتوسطية (قصر النجمة الزهراء) بمدينة سيدي بوسعيد فعاليات الفنون الشعبية وذلك في إطار الأيام الثقافية السعودية التي تستضيفها تونس حاليا حتى الثلاثين من شهر ربيع الآخر الجاري. وبدأت فعاليات الفنون الشعبية والتي حضرها سفير خادم الحرمين الشريفين لدى تونس احمد بن علي القحطاني وسفراء الدول العربية المعتمدون لدى تونس وعدد من المسؤولين ورجال الفكر والثقافة والأدب في البلدين وجمهور كبير بأداء فرقة الفنون الشعبية للعرضة السعودية كما أدت الفرقة ألوان السمسمية والبداوي والمجرور والليوه والفريسية والخبيتي وزفة العروس والمزمار ورقصة السيف والخطوة والعزاوي والتي يعود كل لون منها لمنطقة من مناطق المملكة.. وتخللت هذه الرقصات أداء بعض الأغاني السعودية المعروفة. كما شاركت فرقة المعهد الرشيدي التونسية في هذه الأمسية حيث قدمت مجموعة من الفنون الشعبية التونسية وعلى صلة بالموضوع قام معالي وزير الثقافة والإعلام خلال حفل الفنون الشعبية بزيارة لقصر النجمة الزهراء وتجول داخل أركانه واستمع إلى شرح موجز عن محتوياته. وعقب الجولة أدلى معاليه بتصريح صحفي أعرب فيه عن سعادته بوجوده في تونس وما حظي به من الحفاوة والتكريم.. مكررا شكره لمعالي وزير الثقافة والمحافظة على التراث التونسي الدكتور محمد العزيز بن عاشور وبقية منسوبي الوزارة. كما أعرب عن سعادته بلقاء دولة رئيس الوزراء التونسي محمد الغنوشي والتسهيلات التي قدمت والتجهيزات وأماكن الفعاليات والتي كان لها الأثر الكبير في تقديم هذه الأيام الثقافية والتواصل مع الجمهور التونسي على مستوى النخبة وعلى مستوى الجمهور العريض. وأكد معالي الأستاذ إياد بن أمين مدني أهمية الأسابيع الثقافية لأنها تثير الانتباه.. داعيا معاليه إلى ان يتخطى التعاون الثقافي بين البلدين مجرد إقامة أيام وتذهب وان يكون هناك تبادل مستمر وزيارات متبادلة سواء على المستوى الشخصي بين المبدعين والفنانين والمثقفين أو على المستوى المؤسساتي بين المؤسسات الثقافية أو على المستوى الرسمي بين الجهات الرسمية المعنية بالثقافة في تونس وفي المملكة العربية السعودية ولفت معاليه النظر إلى جلسة العمل التي أجراها مع معالي وزير الثقافة والمحافظة على التراث التونسي الدكتور محمد العزيز بن عاشور والى الجلسة التي عقدت بالأمس بين وكيل وزارة الثقافة والإعلام الدكتور عبد الله الجاسر والمسؤولين في وزارة الثقافة والمحافظة على التراث التونسية وذلك حتى تترجم هذه النوايا الحسنة والرغبة المشتركة إلى مشاريع محددة وآليات يمكن تفعيلها وتطويرها وتسفر ان شاء الله عن التعاون الثقافي المستمر الذي نطمح إليه.
|