|
|
انت في
|
|
التلوث هو أزمة أو خلل بيئي غير طبيعي نتيجة لأوضاع غير مستقرة يترتب عليها تطورات غير متوقعة لعدم القدرة على احتوائها والأزمة غالبا ما تكون بفعل الإنسان ويترتب على هذه الأزمة الإضرار بالصحة العامة والموارد الطبيعية، وتؤثر سلبا على نوعية الحياة ورفاهية الإنسان وللحد من الأزمات تهتم الدول المتحضرة بسن قوانين صارمة وتطبقها بشكل فعال، وذلك بإشراف وزارات البيئة لكل دولة للمحافظة على بيئة نظيفة وصحية وحماية المستهلك، وفي بلادنا العزيزة تقوم رئاسة الأرصاد وحماية البيئة بعمل جيد وجهد مشكور لكنه غير كاف وتحتاج إلى إمكانيات أكبر لمجابهة التحديات وإدارة الأزمات البيئية الحالية والمستقبلية بأنواعها وعلى سبيل المثال: التلوث بأشكاله المختلفة: هوائي - مائي - إشعاعي - وكذلك التصحر والجفاف ونضوب الموارد المائية وانتشار وباء معد بين الإنسان أو الحيوان كحمى الوادي المتصدع، والآثار البيئية التي تخلفها الرياح والأعاصير أو المد البحري، علما أن الأزمات البيئية التي تنتج عن فعل الإنسان لا تقل ضررا وفداحة عن الأزمات التي تحدث بفعل الطبيعة.. والفرق هو أن الثانية لا يمكن التنبؤ بزمان أو مكان حدوثها.. كذلك فإن حجم الخسائر غالبا ما يكون أقل من تلك الأزمات التي تحدث بفعل الإنسان، لذا يتحمل الإنسان المسؤولية الكبرى تجاه مثل تلك الأزمات.. وتولي الدول المتحضرة الأهمية القصوى لذلك وتعمل بمسؤولية وشفافية بالتخطيط والعمل الدؤوب لإدارة الأزمات تحسبا للأخطار الجسيمة التي تهدد البيئة حاضرا ومستقبلا على مراحل عدة منها: |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |