اطلعت كما اطلع غيري على مانشر في جريدة الجزيرة في عددها 11932 بتاريخ 22-4- 1426هـ بشأن الاجتماع الذي عقده وكيل محافظة عنيزة بحضور مدير المرور ومدير الدوريات الأمنية ومندوب إدارة التربية والتعليم ومندوب هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بشأن القضاء على ظاهرة التجمعات أثناء الاختبارات. هذه الظاهرة القصيرة مدتها الطويل خطرها مما يترتب عليها وينتج عنها من آثار سلبية من تداول للممنوعات وارتكاب المحظورات الشرعية. وليت جميع محافظات مملكتنا الغالية تنهج هذا النهج وتتكاتف جميع الدوائر الحكومية للحفاظ على أرواح فلذات أكبادنا من المخاطر التي تحيط بهم والأشباح التي تطاردهم. ومع هذا وذاك لابد من وقفات وتكاتف بين:- أولاً: ولي أمر الطالب، حيث لابد من مراقبة الابن ومتابعته بعد أدائه الاختبارات لخروج الطالب مبكراً ومعرفة إلى أين يذهب ومع من يذهب؟ هناك بعض من أولياء الأمور لا يعلم عن ابنه شيئاً، ينتهي من الاختبارات ثم يحضره إلى المنزل وقد يحضره السائق ثم لا يعلم ماذا يفعل هذا الابن. ثانياً: الابن نفسه أو الطالب، ينبغي تبصيره من قبل المدرسة والبيت وتعريفه بالأخطار التي تلحق به من رفقة رفقاء السوء عامة وفي هذا الوقت خاصة ومعرفة طريق الصواب من طريق الخطأ. ثالثا: أقول لبعض الشباب راقب نفسك وقف معها وقفة محاسبة، هل أنت على صواب أم على خطأ؟ وبين هذا وذاك ينبغي لك أن تتقي الله وأن تتذكر أن لك إخوة وأقارب، فهل ترضى لهم ما ترضى لغيرهم؟! قال صلى الله عليه وسلم: (أحب لأخيك ما تحب لنفسك). وفي الختام لابد من التكاتف بين الجميع للنهوض بهذا الجيل.. كما أشكر جريدة الجزيرة على تغطيتها مثل هذه الأخبار، لما فيها من فائدة للمجتمع.
بندر بن سلمان البداح - الزلفي 11932 ص.ب 1131 |