Monday 6th June,200511939العددالأثنين 29 ,ربيع الثاني 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "الريـاضيـة"

الشتالي حذّر من ذلك قبل حدوثهالشتالي حذّر من ذلك قبل حدوثه
الجماهير حضرت استجابة لدعوة سلطان بن فهد

سبق محلل أوربيت الكابتن عبدالمجيد الشتالي الجميع بالتحذير من السماح لمنسوبي الأندية بشراء تذاكر مباريات المنتخب حين قال الشتالي بصراحة ووضوح إن ذلك مسؤولية اتحاد الكرة.
ولم يخب ظن الشتالي فيما سيحدث حين أساء نفر من المحسوبين على الصحافة وجيروا الانتصار والقيادة لمن اشترى التذاكر.. تخيلوا حدث ذلك بعد يومين فقط من تحذير الشتالي.. نحن نعرف أن اتحاد الكرة تعامل مع طلب شراء التذاكر بشفافية وإلا هو - أي اتحاد الكرة - أقدر على شراء التذاكر وتقديمها لجماهيرنا العزيزة صاحب التذاكر وهنا يجب التأكيد ولو من حسن الظن والنية أنه لا ذنب له فيما نشر، وإلا كلنا نعرف أن قائد الرياضة وربانها وزعيمها هو سلطان بن فهد بن عبدالعزيز.. لا نقول ذلك على طريقة الانتهازية التي يجيدها ويتقنها أصحابها الذين نصبوا رئيس ناديهم قائداً للجماهير، ولكننا نذكر ذلك من أجل وضع الأمور في نصابها ونقولها صريحة من خبر (الجزيرة) يجب إيقاف السماح لمنسوبي الأندية بشراء التذاكر إلا من خلال شبابيك التذاكر أما الجماهير التي انتظرت سلطان بن فهد وتسمرت في مقاعدها لأنها واثقة من قدومه لشكرها فقد بادلت القائد الحقيقي التحية وهتفت له بحرارة لأنها تعرف قيمته وأهميته وتعرف قيمتها في قلب سموه إن أي رياضي ونقولها بثقة لن يحظى بما حظي به الأمير سلطان من جماهير إستاد الملك فهد الدولي حتى أن الوفد الإعلامي الكويتي أشاد بهذه الشعبية لسموه وهذا الحق الذي يحظى به القائد الجماهيري الذي قاد الـ 70 ألف مشجع بدعوة وودعهم بلغته وترك بصمته في ابتسامته وتلويحته الشهيرة تهز المدرجات قبل القلوب.. شكراً للشتالي الذي استشرف ما سيحدث وحذر منه وشكراً للقيادة الرياضية التي تستوعب كل التجاوزات حتى تلك التي تمنح الآخرين غير حقهم وتسلب حقوق آخرين.
ويبدو أن اتحاد الكرة شعر بهذه التجاوزات فقرر تكريم الجماهير بتحمله لتكاليف دخولهم الاستاد قبل ذلك نقلهم إليه.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved