مشكلتنا تتمثل في وجود حاجة ماسة لوضع حل للمدخل الرئيس للحارة والحد من السرعة الهائلة والخطر المحتوم على بناتنا وطالباتنا.. وبالتحديد المكان الذي نعاني منه والذي طالبنا مراراً بوضع المطبات فيه ولم نجد من يتفاعل معنا.. والمكان بالتحديد بعد المخبز العربي للنازل وبعد كلية البنات للصاعد بحي المنتزه، وهذا المكان يعتبر خطرا للغاية لأسباب: في مدينة عنيزة بالقصيم: 1- وجود مدرسة ثانوية ومتوسطة وتحفيظ وحضانة في الجهة المقابلة للحي. 2- وجود مسجد داخل الحي. 3- وجود محلات تجارية كثيرة ومزدحمة. 4- وجود شقق ومساكن على نفس الخط مما يجعل السرعة الهائلة تسبب لهم ازعاجا شديدا. 5- وجود كلية البنات ومن المعلوم الزحام الشديد الذي ينتج عن هذا. 6- ان التقاطع يقع في منحدر من جميع الجهتين مما يسهل بل يحث على السرعة. 7- عدم وجود رصيف في منتصف الشارع مما يجعل التجاوز غير منضبط. 8- الشارع بالطبع غير مخطط وموضح ولا يوجد فيه أي علامة أو لوحة إرشادية تدل على أن هناك مدارس. 9- مدخل الحي الوحيد يقع في ملتقى التقاطع مما يجعل الدخول والخروج للحي فيه نوع خطورة. 10- شكاوى كثيرة من الأهالي بوقوع حوادث لهم في هذا التقاطع. 11- الزيادة المستمرة والمذهلة في أعداد المحلات التجارية في هذا الشارع الرئيس. 12- وجود هذا الشارع بامتداد شارع الصالحية مما يسهل على محلات الدبابات التأجير في هذا الشارع، ولا يخفى عليكم خطورة هذا الشارع إذا كان مزدحماً بالدبابات التي يقودها غالباً صغار السن. هذه مشكلتنا واضحة وضوح العيان، ومما يزيد في إصرارنا بنشرها في الصحف المحلية اننا نلمس من الجهات المسؤولة التفاعل أو ارسال لجنة احترام لآراء المواطنين الذين يعانون بشكل مستمر من هذا الموضوع الذي يتعلق بحياة أولادهم وبناتهم عندما يكونون رهينة (لا نريد أن نتخلف حضارياً) وهم يرقبون الباب لخبرهم النذير بوقوع حادث اصطدام لابنتكم الصغيرة وهي تعبر التقاطع؟؟!!!! هذا الموضوع بين يديكم ونسأل الله أن يرقق قلوبكم، وأن ينير بصائركم.
فهد بن عبدالعزيز المتروك /عنيزة - حي المنتزه |