* 1826م داعية تحرير العبيد الأمريكية سارة باركر ريموند. ولدت في الولايات المتحدة وكان النصف الأول من القرن التاسع عشر قد شهد صحوة ضمير غربية ضد نظام العبودية وتجارة الرقيق. لعبت دوراً مهماً في حشد الجهود الرامية إلى القضاء على العبودية في الولايات المتحدة. وماتت عام 1894م بعد أن تحقق حلمها بالقضاء على نظام العبودية في الولايات المتحدة وإن تأخر حصول الزنوج على حقوقهم. * 1875م الأدبي الألماني توماس مان. ولد توماس مان في مدينة لوبيك بشمال ألمانيا، ويعتبر من أهم الكتاب الألمان قاطبة. عرفه القراء العرب من ترجمات العديد من رواياته إلى اللغة العربية، مثل (آل بودنبروك) و(تونيو كروجر) و(الموت في فينيسيا) و(دكتور فاوست). وحصل على جائزة نوبل للآداب عام 1929م. وفي عام 1936م اسقطت عنه الجنسية الألمانية، ورحل إلى أمريكا عام 1938م حيث عمل كأستاذ زائر في جامعة برينستون بولاية كاليفورنيا. وتتابعت أعماله الروائية، ولعل أهمها رواية (الدكتور فاوستوس) 1949م، التي تصور مأساة ألمانيا من خلال شخصيات مهمومة قلقة، بعضها مستعد للتحالف مع الشيطان من أجل تحقيق أهدافه الجنونية الأنانية. ومات في الثاني عشر من أغسطس عام 1955م *1901م أحمد سوكارنو أول رئيس لإندونيسيا بعد استقلالها عن الاحتلال الهولندي. ولد في جزيرة جاوا عام 1901م، وتلقى تعليمه العالي في معهد باندونغ للتكنولوجيا حيث تخصص في الهندسة المدنية. وبدأت اهتماماته السياسية منذ سنواته الأولى. وكان سوكارنو عضوا في الحزب الوطني الإندونيسي ليصبح بعد ذلك زعيما له. اعتقلته السلطات الهولندية أكثر من مرة عام 1928م، وفي عام 1933م ألقي القبض عليه من جديد ونفي إلى جزيرة فلورز ثم إلى جزيرة سومطره حتى عام 1942م. بعد هزيمة اليابانيين في الحرب العالمية الثانية أعلن الثوار الإندونيسيون استقلال دولتهم وانتخبوا أحمد سوكارنو رئيسا، وظل يشغل هذا المنصب طيلة الفترة من 1945م حتى 1968م عندما ترك المنصب لأسباب صحية. واستمر سوكارنو يصارع المرض إلى أن مات سنة 1970م عن عمر يناهز التاسعة والستين.
|