ببالغ السرور، وكثير من المتعة والفرح، سرحت في دنيا (ان صحة التسمية) العدد الأول والثاني من تلك الصحيفة بعد صدورها يومية، بدلاً من أسبوعية، وصدقوني، وبكل صراحة ووضوح، وبدون مجاملة إنني لم أجد كل الذي كنت انتظره، بل وجدت ما يشجع على التكامل والنضج المنتظر. ولا بأس من المكاشفة والصراحة مع الأصدقاء أسرة التحرير لعلمي بأن ذلك أحب إليهم من تنمية عبارات الإطراء والمديح. ولهذا ومضافاً إلى ما أشار إليه الأستاذ عبد العزيز المسند في العدد الثاني أقول: 1- الصفحة الأولى للجزيرة الأسبوعية، هي الصفحة الأولى للجزيرة اليومية، وكم كان بودي لو كلف المسؤول عن إخراجها نفسه بعض التعب، وأعطى مزيداً من الجهد، لتغيير الصفحة تغييراً جذرياً، يشعر القارئ معه بتحول الجزيرة من أسبوعية إلى يومية لكان ذلك أفضل. 2- لم يتضح رسما تقريبيا أو بياناً إجمالياً لكيفية سير الصحيفة خلال أسبوع. من حيث الزوايا الثابتة، واليوميات، والأخبار، والصفحات المتعاقبة، المحلية والسياسية وعلى كل صباح. 3- كان بودي تخصيص صفحة أسبوعية للتحقيقات المحلية. وأخرى للتحقيقات العالمية. 4- العمل على إيجاد صفحة أسبوعية متخصصة لأهم الأحداث الداخلية والخارجية، وإسناد كتابتها أسبوعياً لشخصية فاهمة مدركة علمياً وأدبياً وسياسياً ليكون لهذا المثال. أو لهذه الصفحة وزنها وقيمتها في المجال الإعلامي العالمي. مجرد هوامش وأفكار كان لها في نفسي تساؤلات مبسطة، ربما يكون في إبرازها بعض فائدة وان لم تكن كل الفائدة، أي شكل ستواجه قراءها.
|