* أثق أن عملية الالتزام اليومي في جريدة ما.. هي مسألة لا تخلو من الصعوبة، كما أنها اختبار حاسم لقدرة القلم الملتزم - كثراء ثقافي- على التجدد والعطاء .. ومواكبة التفكير السريع والتجاوب مع رغبات القارئ وتطلعاته. وعادة ما يكون صاحب العامود اليومي في الصحيفة، وخاصة الصحافة العربية والعالمية ذا أهلية خاصة ومكانة مميزة.. كما يستند على جدار ضخم من القدرة والإنجازات العلمية التي تتيح له وتؤهله كي يصافح قارئ الجريدة بلا انقطاع، وقبل ذلك بميزة التجدد والاستمرار الإيجابي والنكهة العطرية الدائمة التي تحملها سطوره صباح كل يوم. وأعترف أن التزامنا بهذا المفهوم قليل، ونحن في (الجزيرة) أيضاً نجاري المجموعة في تحللنا من هذا الالتزام الذي هو ضروري جداً لامتلاك مساحة قارئة كبيرة يوفره الكاتب نفسه وحده، قد يكون هذا ناتجاً من انعدام تلك الأقلام الآنفة الذكر، وقد يكون أن تلك الأقلام إذا وجدت لا تستطيع أن تنزل إلى المعمعة وهي تراها قد استبيحت كثيراً.. المهم .. إن هذه الزاوية التي ستطالعك صباح مساء . . ستكون ملتزمة بالكشف عن السلبيات وإبراز الايجابيات وهي مهمة في تقديري ستصادف النجاح لا لشيء إلا لأن ما يكتب لن يحمل أي جهد ذهني، أو عناء فكري ......وغداً نلتقي.
عينميم |