أشار الكاتب عبد العزيز السويد إلى أن الركض وراء الأسهم جعل الإنتاج في البلد يضعف فالناس ينصرفون عن كل عمل منتج.. وتفرغوا لمطاردة الأسهم.. فالكل منشغل بالشاشة السحرية.. وأرقامها التي تتغير بسرعة. والبعض أخذوا سيارات بالأقساط وباعوها للحصول على السيولة.. وهناك من اقترض من البنك للمضاربة في الأسهم. وكثير من هؤلاء يعتمدون على التوصيات.. والجملة الشهيرة المتداولة بينهم هي: (عليه توصية)، ولا أحد يعلم من هو الذي أوصى.. قد يكون.. هاموراً... أو (ثعلباً)!!
|