* الجزائر - محمود أبو بكر: أكد مسؤول عسكري أمريكي يوم أمس بداكار (السنغال) - حيث تجرى المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وعدة دول إفريقية منها الجزائر والسنغال والمغرب وتونس وموريتانيا والنيجر-، أكد أن الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية (تشكّل أكبر تحدّ في الحرب التي تخوضها بلاده ضد الإرهاب في القارة الإفريقية)، وحذّر المسؤول العسكري من أن الجماعة (باتت نشطة أكثر فأكثر في المناطق الصحراوية) بعد أن تم التضييق عليها في الجزائر، وفقدت الكثير من قوتها نتيجة العزلة التي تعيشها. وقال الجنرال توماس سسرنكو (لأسوشيتد برس): إنّ الجماعة الجزائرية القريبة من تنظيم القاعدة، تشكّل (التهديد الأول في المنطقة) مضيفا أن (الهجوم الذي تعرضت له القاعدة العسكرية الموريتانية والذي أدى إلى مصرع 15 جنديا موريتانيا يؤكد أنّهم باتوا أكثر نشاطا... في هذه المنطقة).وجدد سسرنكو - قائد القوات الخاصة في القيادة المركزية الأوروبية للجيش الأمريكي التي تتولى الأنشطة العسكرية الأمريكية في أوروبا وإفريقيا - تخوفات الولايات المتحدة من أن تشكّل المناطق الصحراوية الواسعة، التي تفتقد لسيطرة وحضور الحكومات فيها، ملجأ للإرهابيين الفارين وأن تكون المنطقة أفغانستان أخرى، مؤكدا أنّ (ربع عدد المقاتلين الأجانب الذين يستهدفون القوات متعددة الجنسيات في العراق، من شمال إفريقيا، وأنّ عددا من هؤلاء يعودون إلى بلدانهم بعد أن يكونوا قد تلقوا تدريبات على حرب الميلشيات وصنع القنابل). هذا ويشارك الجيش الأمريكي في مناورات وتدريبات على مكافحة الإرهاب بمشاركة جنود من تسع دول تقع في شمال وغرب إفريقيا هي: الجزائر وتونس والمغرب وتشاد ومالي وموريتانيا والنيجر ونيجيريا والسنغال منذ السادس من يونيو الجاري وسوف تستمر حتى 26 من الشهر نفسه .
|