Tuesday 21st June,200511954العددالثلاثاء 14 ,جمادى الاولى 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "الاقتصادية"

د. علي الغفيص في غرفة (الشرقية)د. علي الغفيص في غرفة (الشرقية)
6 مليارات ريال للبنية التحتية في التدريب

* الدمام- حسين بالحارث:
أكد محافظ المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني الدكتور علي بن ناصر الغفيص ان الدولة خصصت أكثر من ستة مليارات ريال لإنشاء بنية تحتية واسعة في مجال التعليم الفني والتدريب المهني. وقال الدكتور الغفيص في حشد كبير من رجال الأعمال وأصحاب منشآت القطاع الخاص والمعنيين بقضايا التدريب والسعودة وفي لقاء شهدته الغرفة التجارية الصناعية للمنطقة الشرقية وادار مناقشته رئيس الغرفة عبدالرحمن بن راشد الراشد يوم أمس الاثنين 13 من جمادى الأولى: إن هذه التحتية توفر بينة مناسبة لانطلاق التدريب المهني وتأهيل الكوادر السعودية بما يلبي احتياجات سوق العمل في المملكة، مشيراً إلى وجود أكثر من 100 معهد تدريب وأكثر من 60 معهداً عالياً وكلية تقنية، إضافة إلى مراكز التدريب المهني.
وأضاف محافظ المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني في اللقاء الذي حضره وكيل وزارة العمل للتخطيط والتطوير الدكتور عبدالواحد بن خالد الحميد، ووكيل الوزارة للشؤون العمالية أحمد بن منصور الزامل، ومدير عام صندوق تنمية الموارد البشرية محمد بن عبدالعزيز السهلاوي: إن وزارة العمل أعدت (60) برنامجاً تدريباً، تم حصرها وتصنيفها طبقاً لاحتياجات القطاع الخاص. مشيراً الى أن الوزارة تعمل على أكثر من محور في مجال تفعيل برامج التدريب لتحقيق متطلبات السعودة. وقال: إن برامج التدريب الحالية تحتاج إلى مزيد من التطوير حتى تواكب طموحات التنمية الاقتصادية.
واوضح ان من بين 155 ألف من طالبي الوظائف يوجد حوالي 35 الفاً مؤهلون. وقال: إن هؤلاء لا مشكلة في توظيفهم، بينما تتركز القضية في ضرورة تدريب غير المؤهلين، بحيث يشكلون (قيمة مضافة) في سوق العمل خاصة، وللاقتصاد الوطني بشكل عام.
وأعلن الدكتور الغفيص عن تشكيل وزارة العمل لجنة للاستقدام، ومجلسا استشارياً يضم ثمانية من رجال الاعمال، مؤكداً اهتمام الوزارة بالتعاون مع كافة المؤسسات والجهات في القطاع الخاص لتفعيل عملية التدريب الوطني وبرامجه. مشيراً إلى انشاء معهد للتدريب بالتعاون مع (سابك)، ومعهد لنصاعات التعدين بالتعاون مع شركات التعدين، ومعهد لأعمال خدمات البترول بالتعاون مع شركات البترول، وذكر الدكتور الغفيص ان المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني تحرص على انتهاج اساليب مرنة وواضحة لبناء برامج مشتركة للتدريب مع كافة القطاعات.
وأعلنت المؤسسة عن برنامج لتأهيل طالبي العمل، هدفه الأساسي تدريب السعوديين، ويشتمل على (60) برنامجا تدريباً و(14) دورة تدريبية تشتمل على العديد من الوظائف التي تحتاجها منشآت القطاع الخاص، حيث يشكل طالبو الوظائف الذين يحتاجون للتدريب حوالي 80% من المتقدمين لسوق العمل.
وقد شهدت غرفة (الشرقية) أمس مناقشات واسعة حول محاور الاجتماع، والتي عرضها رئيس الغرفة عبدالرحمن الراشد في بداية الاجتماع بهدف توفير آليات لتأهيل الباحثين عن العمل لضمان الفرص الوظيفية. وعرض الراشد سبعة محاور، أبرزها محور مشاكل القطاع الخاص في مجال منح التأشيرات وتضمن وجود سوق سوداء ل (الفيزة)، وارتفاع تكلفة العمالة الأجنبية، وتحديد نسبة السعودة في المنشآت وعدم وقف اجراءات الاستقدام للملتزمين بتحقيق هذه النسبة، وتضمنت المحاور قضية بناء قاعدة بيانات دقيقة للباحثين عن فرص وظيفية وربط قاعدة البيانات بالجهات المعنية مع إنشاء قاعدة بيانات للسجل الوظيفي وتنظيم ندوات توعوية للتعريف بأهمية السجل الوظيفي وارتباطه بالتنمية الاقتصادية، وتعلق المحور الثالث بتأهيل الشباب السعودي في القطاعات المستهدفة حسب المحافظات مع معالجة جوانب الضعف في برنامج التنظيم الوطني للتدريب المشترك وتحديد الوظائف في كل قطاع، والمهارات المطلوبة في كل وظيفة.
وتناول المحور الرابع التواصل المباشر لرجال الأعمال المعنيين بالقطاعات الاقتصادية في كل منطقة بأعضاء اللجنة الاستشارية في وزارة العمل، وتعرض المحور الخامس لوضع مشروع نظام العمل ولوائحه، متضمنا خطة لتكوين فريق عمل لدراسة نظام العمل والعمال والتعريف بأهمية التأمين على العامل وعمل برامج لقاءات وندوات للتعريف باللوائح والأنظمة، بينما تناول المحور السادس تطوير مكاتب العمل من ناحية الكم والكيف، وتركز المحور السابع على توحيد الجهود في تطوير عملية تأهيل السعوديين.
وكان الدكتور عبدالواحد الحميد قد اشار الى ملامح وخطوط عريضة في الاستراتيجية التي اعدتها وزارة العمل في مجال التدريب والسعودة، مشيرا الى ان هذه الاستراتيجية سوف تعرض على الغرف التجارية الصناعية بالمملكة، وان ورش عمل سوف يتم عقدها لبحث هذه الاستراتيجية وعرضها على رجال الاعمال وممثلين لمختلف الجهات الحكومية المعنية، مؤكداً أهمية مشاركة القطاع الخاص في مناقشة هذه الاستراتيجية التي سيتم تطبيقها عبر مراحل زمنية في المدى القصير والمتوسط والطويل، بهدف توفير فرص عمل كافية من ناحية العدد وملائمة من ناحية الكفاءة والجودة، للوصول الى قيمة مضاعفة تحقق ميزة تنافسية للاقصاد الوطني.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved