* الرياض - عبدالله العماري - حمود الوادي : يرعى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام مساء اليوم حفل تخريج الدورة الثالثة والستين من طلبة كلية الملك عبدالعزيز الحربية وبهذه المناسبة التقت (الجزيرة) عدداً من قيادات القوات البرية والكلية وعدداً من الطلاب الذين أكدوا أن تشريف سمو النائب الثاني لحفل تخريجهم هو أكبر تكريم لهم: في البداية قال الفريق الركن حسين القبيل قائد القوات البرية: إن تشريف سمو النائب الثاني لحفل تخريج الدفعة هو شرف لكلية الملك عبدالعزيز الحربية وشرف للقوات البرية التي تسعد في هذه المناسبة السنوية برعاية سموه لحفلها السنوي. من جانبه قال اللواء ركن شايح بن مطلق العتيبي قائد كلية الملك عبدالعزيز الحربية أن هذه الكلية ومن خلال حملها اسم المؤسس كانت محط الأنظار والاهتمام يضاف إلى ذلك أنها أول كلية عسكرية في بلادنا حيث كانت لبنتها الأولى المدرسة العسكرية في مكة المكرمة عام 1354هـ، ثم نقلت إلى الطائف عام 1358هـ، وبعد ذلك انتقلت إلى الرياض وافتتحت في عام 1375هـ، في عهد الملك سعود بن عبدالعزيز رحمه الله. ومواكبة للتطور الذي شهدته بلادنا، رأت القيادة الرشيدة الحاجة إلى التوسع فكنا عام 1404هـ على موعد مهم، ومحطة مهمة من محطات البناء والتطوير، حيث افتتح خادم الحرمين الشريفين موقع الكلية الحالي استجابة لحاجة القوات البرية الملكية السعودية الباحثة عن التطوير كماً وكيفاً. ولقد عاشت هذه الكلية عبر مراحلها تحت رعاية كريمة مباشرة من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، وكان حفظه الله حريصاً على نموها وازدهارها حتى غدت من أكبر الأكاديميات العسكرية ليس في بلادنا الغالية فحسب، بل حتى خارج هذه البلاد فأصبحت كياناً شامخاً وصرحاً علمياً يشار إليه بالبنان. ونحن في هذه الكلية تنتظر كل عام يوم التخرج لنحتفل بتشريف صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ومشاركة سموه الكريم في تكريم أبنائه الطلبة ومنسوبي الكلية الذين ينتظرون إلى قدومه الميمون في حفل التخرج بحثاً عن علامات الرضا والفرح البادية على محيا سموه الكريم، التي تكون دافعاً لمنسوبي الكلية لبذل المزيد من الجهد والعرق. فسموه قدوتنا ومعلمنا، وآراؤه القيمة وكلماته الحكيمة نجعلها دائماً نصب أعيينا، خدمة للدين ثم المليك والوطن. ونحن نرى الذي نبذله من جهد في هذه الكلية يظل قاصراً عن إعطاء هذه البلاد ما تستحقه من عطاء، وفي هذا المقام أدعو نفسي وزملائي منسوبي الكلية إلى بذل المزيد من الجهد والعطاء في جميع المجالات، حتى نواكب الرعاية الكريمة والدعم المتواصل غير المحدد الذي يبذله ولاة أمرنا. ويستضيف عقيد ركن حسين بن علي الشريف ركن الإدارة بكلية الملك عبدالعزيز الحربية أن تشريف سمو النائب الثاني لحفل تخريج الدفعة الثالثة والستين من طلبة الكلية هو أكبر تكريم للكلية ومنسوبيها. وأضاف أن هذا الأمر عودنا عليه سمو سيدي النائب الثاني الذي لا يألو جهداً في تشجيع كل القطاعات العسكرية ومنها كلية الملك عبدالعزيز الحربية، مشيراً إلى أن الطلاب ينظرون لهذا الأمر بحين الاعتزاز كيف لا وهم يجدون أن سلطان الخير يزفهم في حفل تخرجهم. ووجه المقدم ركن علي العمري شكره وتقديره لسمو النائب الثاني لتشريف سموه حفل الكلية في تخريج طلبتها الذين يستعدون لخوض غمار حياتهم العملية واصفاً الحفل بالعرس الكبير للكية ومنسوبيها الذين يرقبون بكل شوق رعاية سمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز لحفلهم السنوي. ووصف مقدم ركن العمري الدفعة الثالثة والستين بأنها من خيرة الدفعات التي مرت على الكلية حيث إنها من خيرة الدفعات التي مرت على الكلية، حيث إنها مرت بمرحلة اختيار مثالية كما أنهم - أي الطلاب - تلقوا تعلهم وتدريبهم بشكل متطور جداً، بل إن هذه الدفعة حصلت على نسبة نجاح عالية جداً لم يسبق تحقيقها على مستوى أي دفعة سابقة حيث بلغت هذه النسبة 99%. أما المقدم ركن علي بن محمد القرني مدير التدريب العسكري بكلية الملك عبدالعزيز الحربية وصف تشريف سمو النائب الثاني لحفل الكلية بأنها مناسبة عزيزة على الجميع ونحن نفرح جميعاً بتخريج هؤلاء الطلبة الذين سيحتلون أماكنهم في مختلف أفرع القوات البرية. وبين القريني أن التدريب العسكري في الكلية التي تشتمل على عدة أجنحة منها: جناح المهندسين وجناح المعلومات وجناح الأسلحة وجناح الخرائط. حيث يتم تأصيل الطالب في الجوانب العسكرية تأصيلاً كاملاً حتى يستطيع بعدها العمل في أي من هذه الأجنحة في القوات البرية، مشيراً إلى أنه يتولى التدريب في هذه الجوانب العسكرية 182 مدرباً عسكرياً يتراوح تأهيلهم العسكري ما بين البكالوريوس حتى الدكتوراه وجمعهم من انضباط العسكريين، حيث يلقى الطالب 65% من دراسته في الجانب العسكري ويخضع الطالب لعدد من التدريبات منها مستوى المصارة الفردية والقتال داخل المناطق المبنية ثم ينتقلون إلى التمرين السنوي وهو الاخبتار الحقيقي لهم حيث يقاس فيه مدى استفادة الطالب العسكري من الدراسة ثلاث سنوات بالكلية. واختتم المقدم ركن القرني تصريحه ل(الجزيرة) بالإشارة إلى أن الكلية تسعى دائماً إلى تطوير مناهجها وتدريباتها بما يتوافق مع كل جديد وهو شيء أساسي في كلية الملك عبدالعزيز الحربية. من جانبه قال المقدم خالد بن عبدالله الجهني قائد سرية المثني بن حارثة بكلية الملك عبدالعزيز الحربية إن شعوره لا يوصف في يوم قطف ثمرة وتقديمها للميدان ليسهموا بإذن الله في حماية الدين ثم المليك والوطن. وأضاف أنه لشرف عظيم أن يشرفنا وزيرنا المحبوب سمو سيدي الأمير سلطان بن عبدالعزيز الذي تفانى في خدمة قواتنا المسلحة. وقال الجهني إننا كقادة طلاب نفخر بأننا سنقدم ثمرة جهد وتقديم قادة مستقبل وعماد دين ومليك ووطن. وعن رأيه في الدفعة 63 قال قائد سرية المثني بن حارثة: إن هذه الدفعة تم اختيارها بشكل ممتاز وإن هؤلاء الطلبة أمضوا ثلاث سنوات تلقوا فيها الكثير من التدريبات والتكتيكات والعلوم العسكرية التي أهلتهم ليكونوا قادة للمستقبل القريب بإذن الله تعالى، مشيراً إلى أن الطلاب كانوا خلال هذه الفترة منضبطين حريصين على كل ما يساعدهم على تميزهم. وتمنى مقدم الجهني في ختام تصريحه التوفيق لهؤلاء الطلبة من بداية حياتهم العملية المستقبلية لخدمة وطنهم المعطاء وطن السلام والعطاء. وعبّر المقدم ركن هاشم سعيد الجودي مدير البحث والتطوير بكلية الملك عبدالعزيز الحربية عن اعتنانه وشكره لسمو النائب الثاني على تشريفه الكلية وتقديمه طلابها لميدان العزة والشرف. وأشاد العقيد هاشم الغامدي ركن الإدارة بالكلية بتشريف سمو النائب الثاني، واصفاً ذلك بأنه خير تكريم للطلاب والكلية التي تسعد عادة بكرم سموه. كما امتدح قائد كتيبة العقيد ركن ظافر الشهري هذه الدفعة وقال إن طلابها يتمتعون بالحماس والعبرة وشدة الصحة والحرص على ما ينفعهم. من جانبه قال رئيس الدراسات المدنية بالكلية الدكتور محمد بن سعد المقري إن الفرحة تغمرنا من ناحية تشريف سمو النائب الثاني وفرحتنا الثانية بتخريج دفعة أمضت ثلاث سنوات في الكلية ستنضم إلى زملائها لخدمة الدين والمليك والوطن. وأشار المقري أن الطلاب يتلقون إضافة إلى العلوم العسكرية علوماً إسلامية وإدارية والجغرافيا والرياضيات والكيمياء والمتغيرات والفيزياء والقانون وغيرها. كما عبر عدد من الخريجين عن ابتهاجهم بهذا اليوم الذي يمثل لهم عرساً وطنياً كبيراً. يقول خالد بن فهد العبيدان رقيب أول الكلية: الفرحة لا تسعني في هذا اليوم الوطني الكبير وكم نحن سعداء بجني ثمار هذه السنوات التي أمضيناها في الكلية وجاء اليوم الذي نفخر به بالتحاقنا ضمن قواتنا المسلحة لخدمة هذا الوطن الغالي الذي لن نوفيه حقه حتى وإن قدمنا أرواحنا في سبيله مختتماً حديثه بالشكر والعرفان لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز على هذه الرعاية الكريمة. من جانبه عبر عبدالله محمد الحناكي واصفاً مشاعره بهذه المناسبة بالقول: أولاً أتقدم بالشكر الجزيل لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان على هذه الرعاية الكريمة التي سيكون لها أثر في نفوس جميع الخريجين. وأتقدم بالتهنئة لكل زملائي الخريجين ونتمنى أن نكون أهلاً لما أُهلنا له خلال السنوات التي أمضيناها في الكلية.. وكم نحن مشتاقون للالتحاق بأحد قطاعتنا العسكرية للدفاع عن هذه الأرض المباركة. كما عبر عثمان الأحمر من جمهورية اليمن الشقيقة عن عظيم شكره وامتنانه للحكومة السعودية على الجهود التي تبذلها وفتح المجال للإخوة من الدول العربية للالتحاق بجميع الكليات لينلهوا من التعليم وفق معايير ومناهج متقدمة ومتطورة.. وقال بهذه المناسبة: الفرحة لا تسعني وأنا أشارك إخواني الخريجين هذا اليوم، وأشكر جميع المسؤولين في الكلية على تعاملهم الراقي مع جميع الطلبة طوال فترة وجودنا فيها وأتمنى من الله العلي القدير أن يديم نعمة الأمن والأمان على هذه البلاد الطبية. انطباع خريج ولمعرفة انطباع الخريجين التقت (الجزيرة) الخريج مصعب بن محمد آل كدم القحطاني الذي قال: لا شك أن هذه اليوم يعني لنا الشيء الكثير فهو يوم تتشرف الكلية فيه برعاية سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام لحفلها هذا بتخرجنا.. كما أننا سعداء بالتخرج بعد سنوات من التحصيل العلمي في الكلية وكلنا سوف نبدأ في خدمة الوطن ونشكر الله أن من علينا بهذا اليوم الذي يعتبر فاصلاً في حياتنا كخريجين.
|