* الرياض - فارس القحطاني: بدأت مؤخراً أعمال الدورة التدريبية (التطبيق الأمثل لأمن وسلامة الحدود) التي تنظمها كلية علوم الأدلة الجنائية بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالتعاون مع وزارة الداخلية الفرنسية خلال الفترة من 11-22-5-1426هـ ويستفيد منها منتسبو سلاح الحدود وإدارة مراقبة الوثائق عبر المنافذ الجوية والبحرية وكذا منتسبو فحص الوثائق الثبوتية بإدارات الأدلة الجنائية والجوازات وحرس الحدود والإدارات ذات الصلة في الدول العربية. وتهدف الدورة إلى تحقيق جملة من الأهداف من أبرزها تنمية قدرات المشاركين على استخدام التقنيات والوسائل الفنية في فحص الوثائق الثبوتية والمستندات وتدريب المشاركين على طرق الكشف الميداني في فحص التزوير والتزييف ومراقبة الوثائق المزورة عبر الحدود، وتنمية قدرات المشاركين على كيفية إدارة مراقبة الحدود وأسس التنسيق الثنائي بين الدول (الدول الأوروبية)، ووقوف المشاركين على تجارب الدول العربية والأخرى في مجال التطبيق العملي الأمثل لسلامة الحدود وتأمينها وتبادل الخبرات في ذلك. وتشتمل الدورة على جملة من الموضوعات منها: مراقبة المسافرين عبر المطارات، أمن المطارات الدولية وسلامتها، أهداف السلامة النوعية، إدارة الكوارث الجوية، مراقبة الوثائق الثبوتية، الجوازات الإلكترونية، إدارة كوارث المطارات، عرض تجارب اختطاف طائرات مراقبة الحدود، التجربة الأولية للحدود البرية والبحرية، القوانين الدولية لمراقبة الحدود البحرية، آلات وتقنيات مراقبة الحدود البحرية، مفهوم مراقبة الحدود البرية، تقنيات الكشف الميداني، أساليب التدخل، تقنيات فحص الوثائق، التجربة الأوروبية في مراقبة الوثائق وغيرها من الموضوعات ذات الصلة.
|