* الرس - منصور الصائغ: تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم أقامت كلية المعلمين بمحافظة الرس حفل تخريج الدفعة السادسة والعشرين والسابعة والعشرين من خريجي البكالوريوس والدورات التدريبية، وعند وصول سموه لمقر الحفل كان في استقباله محافظ الرس بالنيابة الأستاذ خالد العساف وعميد كلية المعلمين بالرس الدكتور عبد الرحمن الغفيلي حيث قام سموه حال وصوله بافتتاح المعرض الدائم لمكافحة الإرهاب الذي أقامته مؤسسة بن سمار للمقاولات في صالة بن سمار الذي احتوى على العديد من الرسومات والأشكال والمجسمات التي تحكي خطر الإرهاب، ثم قام سموه بافتتاح المعرض العلمي ثم بدأ الحفل بآي من الذكر الحكيم ثم كلمة عميد كيلة المعلمين بالرس تحدث فيها عن مرور ثمانين عاماً على مسيرة المعلم في مملكتنا الغالية منذ انطلاق أول معهد وهو المعهد العلمي السعودي بمكة المكرمة عام 1346هـ ثم تعددت معاهد المعلمين ثم الكليات المتوسطة بعدها تطورت إلى كليات المعلمين، وخلال هذه المسيرة قفز التعليم خطوات جيدة في جميع مناطق المملكة من خلال إعداد أكثر من سبعين ألف معلم في مختلف التخصصات العلمية. ثم عرض الخريجين أمام سموه، فكلمة الخريجين للطالب المتخرج فهد بن علي السبهاني، ثم بعد ذلك تم تكريم بعض القطاعات الحكومية والمؤسسات الوطنية التي شاركت الكلية في مسيرتها في تربية الأجيال ومنها محافظة الرس وبلدية الرس وإدارة التربية والتعليم وكهرباء الرس وبعض القطاعات العسكرية داخل المحافظة وخارجها ومنها الإدارة العامة للتربية والتعليم بالقصيم وإدارة التربية والتعليم بعنيزة. ثم ألقيت قصيدة ترحيبية للطالب المتخرج علي بن عبد الرحمن الميمان، ثم شارك الأهالي بكلمة ألقاها عنهم المواطن صالح بن محمد المزروع تخللها قصيدة بعدد السنوات التي قضاها سموه في إمارة المنطقة. بعد ذلك تم توزيع الدروع للجهات المشاركة والقطاعات الحكومية الداعمة لهذا الحفل ومنها الراعي الإعلامي جريدة الجزيرة وشركة صالح الحناكي ومستوصف الشرق الأهلي والمزيني للبويات ومؤسسة بن سمار للعقارات ومؤسسة الوطن لابن سمار. ثم ألقى سموه كلمة قال فيها: الأرض الرس الراسي، الموقع صرح علمي أعشق كل ما فيه وأقدر له كل عام تقديم نخبة جديدة من أبناء الوطن للعمل على أرض الوطن.. الحضور حضور كريم من إخوة أعزاء وآباء كرام مثلكم جميعاً أيها الإخوة، تحية القيادة ولكم تقديرنا ولكم اعتزازنا، وللخريجين تهنئة خاصة، لا أريد أن آخذ وقتاً لأنصحهم وما يجب عليهم من الالتزام به في مسيرتهم العملية. أما الحديث عن أهل الرس فهو ذو شجون من المشاهد المثيرة التي تنم عن الطبيعة الساحرة لأهل الرس وكريم سجاياهم ووقوفهم مع رجال الأمن كل حسب استطاعته، وهذا ليس بمستغرب على الرس وأهله، فالرس حفرت اسمها في الذاكرة أنها قوة الوطن مقبرة للأعداء، عظيمة بأهلها ومحبيها، قوية بتلاحم أبنائها مع قيادتنا، الرس سطرت اسمها في تاريخ الحضارة من رجالها ونسائها وأطفالها الذين كانوا وما زالوا رموزاً عالية في الوطنية والتضحية وحب الوطن، فلهم جميعاً المحبة والشكر والعرفان، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بعد ذلك تم تكريم رواد التعليم في مسيرة التعليم التي مضى عليها ثمانون عاماً وعلى ما بذلوه من برامج المعلم بالمملكة وهم: محمد عبد الله النعيم أول مدير تعليم بالرس، استلم جائزته الدكتور حمد عبد الله الخويطر. فضيلة الشيخ عبد الله بن إبراهيم السليم، رحمه الله، أول مدير معهد معلمين بالقصيم، تسلم جائزته ابنه الأستاذ إبراهيم السليم. سعادة الأستاذ محمد عبد العزيز المنصور أول عميد لكلية المعلمين بالرس، استلمها ابنه المهندس ريان محمد المنصور. فضيلة الشيخ عبد الله عبد الرحمن العرفج أول مدير مدرسة بالرس، استلم جائزته الأستاذ محمد عبد الرحمن العرفج. فضيلة الشيخ عبد الله إبراهيم الطاسان، رحمه الله، من أوائل المعلمين بالرس استلمها عنه الأستاذ عبد الرحمن موسى الطاسان مدير مستشفى الرس. فضيلة الشيخ عبد الله ناصر الرشيد، رحمه الله، استلم جائزته ابنه الدكتور ناصر عبد الله الرشيد. ثم درع تكريمي للأستاذ حمد العضاضي، رحمه الله، كما قدمت الكلية دروعاً لرجال الأمن الذين كان لهم دور القضاء على الفئة الضالة في أحداث الرس وهم: شرطة القصيم، استلمها اللواء خالد عباس الطيب. مدير مرور منطقة القصيم، استلمها العقيد سليمان العجلان. مدير إدارة الدفاع المدني بالقصيم، استلمها العقيد فهد الفايدي. قائد قوات الطوارئ الخاصة بالقصيم العقيد محمد عبد الله الشهراني. قائد قوات أمن الطرق بالقصيم العقيد خلف الرشيدي. مدير إدارة الدوريات الأمنية المقدم يحيى علي هباش. مدير إدارة شعبة الاتصالات السلكية اللاسلكية بالقصيم مقدم إبراهيم عبد العزيز العبد الهادي. أما الجهات المشاركة خارج منطقة القصيم فهي: قوات الأمن الخاصة، وقوات الطوارئ بالرياض، وقوات الطوارئ بعسير، وقوات الطوارئ بالطائف، وقوات الطوارئ بالمدينة المنورة. بعد ذلك تفضل سموه بتوزيع الجوائز والشهادات التقديرية على الطلبة الخريجين من جميع الأقسام من الطلبة والمدرسين المتدربين ومديري المدارس والدورات المختلفة، ثم غادر سموه الحفل بمثل ما استقبل به من حفاوة وتكريم.
|