Tuesday 21st June,200511954العددالثلاثاء 14 ,جمادى الاولى 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "محليــات"

رواية الخريجي ووزير الإعلامرواية الخريجي ووزير الإعلام

  * إيلاف من الرياض:
تتحدث الأوساط الثقافية والإعلامية في المملكة العربية السعودية عن رواية كتبها موظف كبير في المراسم الملكية قد تثير أزمة بينه وبين الوزير الجديد للإعلام السعودي إياد مدني، بسبب رفض قسم المطبوعات التابع لوزارة الإعلام فسحها وعرضها في الأسواق والمكتبات العامة وتمكين القراء من مطالعتها.
يقول نائب رئيس المراسم الملكية منصور الخريجي ل(إيلاف) إنه (يكتفي في الوقت الحاضر بتوزيعها بين أصدقائه، أما نسخ الرواية وهي تحمل عنوان (دروس إضافية)، فهي لا تزال في مخازن دار العبيكان في الرياض، بانتظار السماح بها).
واحتجت وزارة الإعلام في عهد وزيرها السابق فؤاد بن عبدالسلام الفارسي بأن الرواية التي تحكي قصة طالب سعودي تلقى تعليمه في أمريكا (مليئة بالإشارات الفاضحة مما يجعلها عرضة لهجوم المحافظين). والمعروف أن المتشددين يحاربون بشدة حرية تداول الكتاب المتفتح بحجة معارضته للمبادئ والقيم.
يُذكر أن الخريجي الذي يحتل منصب نائب رئيس المراسم الملكية السعودية، مولود في العام 1935، وهو أحد خبراء اللغة الإنجليزية وأدبائها، وهو مشهور بصورته المميزة وقامته المديدة، حيث يتوسط في العادة ومنذ عقود زعماء البلاد منذ الملك الراحل فيصل بن عبدالعزيز ومن ثم الملك الراحل خالد فخادم الحرمين الشريفين الملك فهد وولي العهد الأمير عبدالله ووزير الدفاع والطيران الأمير سلطان مترجما بينهم لعدد من زعماء العالم والزوار الأجانب.
وكان صدر للخريجي كتابان قبل الرواية المثيرة للجدل حاليا، أحدهما هو (ما لم تقله الوظيفة) وكتاب آخر هو عبارة عن ترجمة لقصة رحلة باركلي رونكيز عبر الأراضي الوهابية على ظهر جمل، أما روايته الجديدة التي أطلقها من بيروت فلم يسمح بها وزير الإعلام السابق ب(اعتبارها غير صالحة)، ومن بعد تعيين الوزير الجديد الذي يُعتبر من أبناء الكادر الإعلامي، لم يتغير شيء، وهو أيضا ما فعله مع رواية الشاعر والروائي غازي القصيبي وزير العمل السعودي، التي لا تزال ممنوعة، ويُذكر انه حين فاتح الوزير القصيبي زميله الوزير مدني في السماح بها (وفق توجهات عهده الانفتاحي الجديد)، رد وزير الإعلام مازحا (إن كتبك ستمنع أكثر لأننا نقرأ أكثر).
يُشار إلى أن الخريجي كان عضو تحرير لأول مجلة صدرت في المملكة وهي مجلة (المعرفة) التي صدرت في خمسينيات القرن الفائت حين كان (الأمير) الملك فهد بن عبدالعزيز أول وزير للمعارف، وكان وقتها أيضا الأمير الوزير فهد رئيساً للتحرير، وكانت هيئة التحرير مكونة من: محسن باروم، عبدالله المنيعي، عبدالله أبو العينين، محمد حبشي، عبدالكريم الجهيمان، سعد البواردي، صالح باوزير.. وكان سعد البواردي سكرتيرًا للتحرير.
وكان من أبرز كُتّاب المجلة آنذاك: حمد الجاسر، عبدالله بن إدريس، أحمد السباعي، عبدالله خياط، عبدالوهاب عبدالواسع، ناصر المنقور، إبراهيم الحجي، مطلب النفيسة، إبراهيم الناصر، سعد أبو معطي، عبدالله بن حمد الحقيل، وآخرون.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved