* الرياض - شيخة القحيز: أشاد معالي رئيس المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة الأستاذ كامل إسماعيل الشريف برعاية المملكة العربية السعودية لمؤسسات الوحدة الإسلامية التي تعمل في ظل منظمة المؤتمر الإسلامي، وفي مقدمتها البنك الإسلامي للتنمية، والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، وأثنى معاليه على المشروعات التطبيقية للوحدة، التي تعد لها رابطة العالم الإسلامي، لتكون المحور العملي لملتقى العلماء الذي سوف يناقش فيه ثلاثمائة عالم هذه المشروعات في مؤتمر وحدة الأمة الإسلامية، الذي ستعقده الرابطة برعاية سمو ولي عهد المملكة العربية السعودية، الأمير عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود. جاء ذلك أثناء زيارته لرابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة، حيث استقبله معالي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، الأمين العام للرابطة، وعضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية، وقدَّم الأستاذ الشريف خلال اللقاء تصوراً لعدد من المشروعات العملية للوحدة التي يهتم بها المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة الذي يتخذ من القاهرة مقراً له، والذي تتمثَّل فيه ثمانون منظمة ومؤسسة إسلامية. وأكد معاليه أن من أولويات مساعي المجلس في الظروف التي تعيش فيها الأمة المسلمة التقريب بين الشعوب المسلمة وحكوماتهم، مؤكداً أن العمل الإسلامي المشترك المأمول لا يستغني عن أحد الطرفين الرسمي والشعبي. وأثنى معاليه على المساعي التي تبذلها الرابطة لجمع شمل علماء الأمة في كيان واحد، مؤكداً أن الملتقى العالمي للعلماء مظهر بارز من مظاهر الوحدة التي أنجزتها الرابطة. من جهته أكد معالي الأمين العام للرابطة خلال اللقاء على اهتمام الرابطة بالتنسيق مع مؤسسات الوحدة الإسلامية وعلى رأسها منظمة المؤتمر الإسلامي سعياً للتكامل الذي سيعمل على تحقيقه ملتقى العلماء من خلال مؤتمر وحدة الأمة الإسلامية، معرباً عن الأمل في أن يتوصَّل علماء الأمة لوضع صيغ عملية للوحدة في جوانبها السياسية والثقافية والإعلامية والاجتماعية.
|