* القاهرة - مكتب الجزيرة - طه محمد: أودعت هيئة الآثار المصرية واحدة من أهم القطع الأثرية التي خرجت من مصر بطريقة غير مشروعة بالمتحف المصري بالتحرير بعد أن استعادتها القاهرة من المتحف الملكي للفنون والتاريخ ببلجيكا. ووصف الدكتور زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار اللوحة الأثرية المستردة بأنها من أهم الآثار المصرية المستردة التي خرجت من مقبرة (سينوتو) كبير موظفي القصر الملكي في الأسرة الخامسة الفرعونية وتعد ضمن أربع لوحات اكتشفها عالم الآثار د. عبدالمنعم أبو بكر في حفائره التي تمت عام 1965م.وقال: ان اللوحة تم سرقتها منذ 32 عاما من منطقة آثار الأهرامات بالجيزة وجاء استردادها بعد مفاوضات مكثفة بين المجلس الأعلي للآثار عبر الخارجية المصرية إلى أن وافقت السلطات البلجيكية أخيرا على إعادة هذه اللوحة الأثرية. والقطعة الأثرية عبارة عن لوحة مستطيلة من الحجر الجيري تحتوي على نقش بارز يمثل سيدتين واقفتين ترتديان ملابس شفافة في النصف العلوي وفي النصف السفلي يمثل سيدتين واقفتين ومعهما طفل صغير. وقال حواس: ان اللوحة ضمن أربع لوحات أثرية كانت مسروقة من مصر وتم توزيعها في عدة متاحف أوروبية من بينها المتحف الملكي في بلجيكا. مشيراً إلى أنه اتخذ قراراً بوقف حفائر البعثة البلجيكية في مصر كنوع من الضغط عليهم لاستعادة هذه القطعة الأثرية، وبالفعل نجحت في ذلك وجاءت موافقة بلجيكا على إعادة هذه اللوحة بعد أكثر من 30 عاماً في الغربة.
|