هذه فلسفة معلِّمي صانع الأجيال ومربِّي الأمم، قالها وهو صادق فيما قال .. تساؤل بسيط!! كيف يكون إنساناً عاقلاً، وقد وضع شخصاً في مكان مليء بالتحصينات ومشرك بالألغام وطلب منه أن يأتيه في أسرع وقت .. هذا هو الجهل بعينه والعنجهية الصفراء كما يقال .. إنّني أعلم أنّه من الخطأ أن أتكلم في شيء مضى، وخلفت آثاره الرياح، ولكن إنّما هي مشاعر كاتب يريد الإصلاح.. عزيزي القارئ قد تتساءل عن هذه المقولة أو الجملة أو سمها ما شئت، لأنّه لا ينفع البكاء ولا النواح، ولو كان ينفع لبكيت ونحت من أجل أن أدخل هذا الباب. إنّه باب الحل في اختبار الرياضيات الذي لا أعلم له مفتاحاً، مع أنّني أعرف الغرفة أو قولوا (الحل). وعند الباب أقلب الورقة .. انظر جيداً .. هل هذا في منهجنا؟؟ هل هذا ما درسناه؟، وتأتي الإجابة نعم إنّه في المنهج، فهذا ما قد درسناه، ولكن يعلو الصوت: أين المفتاح!!؟ إنّ ما حصل من ضربات لم يكن متوقعاً ولم يكن في الحسبان، فدراسة سنة كاملة لم تفد شيئاً، وكأنّنا نلعب لعبة (العصا والجزرة). وبالأصالة عن نفسي ونيابة عن زملائي الطلاب، نطالب ونناشد كلَّ من له صلة بالموضوع بالتحرك السريع لإنقاذنا من هذه المصيدة. وأخيراً إنّني آمل أن تمضي فترة الاختبارات بأمن وسلام .. وألاّ يتكرر سيناريو الرياضيات مرة أخرى.
|