قرأنا في جريدتكم بعدد الأربعاء 1-5-1426هـ تصريحاً لمعالي وزير التربية والتعليم بعد الحادث المأساوي لمعلمات مدرسة عفيف، حيث قال (إن قضية التعليم قضية أمة) إلى آخر ما صرح به معاليه وبما أن الخبر يهز الكيان ويؤلم فقد أحببنا أن نتحدث عن أهمية إيجاد حل لمشكلة نقل المعلمات المغتربات خصوصاً أن حركة النقل على الأبواب ونحن في أمس الحاجة إلى مثل هذه الحركة. ونحن نوجّه مقالنا إلى المسؤولين في وزارة التربية والتعليم أن تجد آذاناً صاغية، ففي حركة النقل لابد أن يراعي المسؤولون ما يلي: 1- مراعاة المعلمات ذوات الحاجة للنقل حيث إن المعلمة التي تبعد عن سكنها كثيراً هي الأولى بالنقل بينما تقل الحاجة بالنسبة للأقرب. 2- الرحمة والشفقة بتلك المعلمة التي تذهب من الصباح وقد لا تعود إلا في المساء، وهذه المأساة لا يشعر بها إلا من جربها. 3- سبق لنا الحديث عن أهمية نقل المعلمة إلى مقرها، وقد علقنا على مقالة سابقة بقلم الأخت طيف أحمد، ولكن المأساة ظلت كما هي مع مناشداتنا في مقالتنا السابقة المسؤولين بالاهتمام بحالنا ويكفي أننا نضع أيدينا على قلوبنا منذ خروجنا وحتى عودتنا. إنها مأساة نضعها أمام المسؤولين لإيجاد الحلول المناسبة خصوصاً نحن على أبواب نهاية العام وحركة النقل ستصدر قريباً..
أمل القحطاني/ابتسام الوايلي/الخرج |