* كتب - فيصل الدعجاني: أعرب النائب الأول لرئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أسد تقي عن أسفه الشديد للتصريحات الأخيرة لرئيس الاتحاد محمد بن همام التي ذكر فيها أن أسد تقي أُقيل، ولم يستقل من مناصبه بالاتحاد. وقال تقي في تصريحه إنه يأسف لهذا الحديث الذي صدر من شخص عربي وخليجي يفترض فيه أن يحمي إخوانه العرب والخليجيين لا أن يتباهى بافتراءات وأقاويل تتنافى مع الواقع. وأكد تقي أن ما صدر عن ابن همام بعيد عن الحقيقة وأن لديه الدلائل التي تدحض تصريحات ابن همام، ومن أهمها الكتب التي تقدَّم بها إلى الاتحاد الآسيوي والتي يطلب فيها قبول استقالته من مناصبه. وكشف تقي عن أنه كان هناك قرار كيدي مدبر لإبعاده عن رئاسة اللجنة المنظمة لكأس آسيا 2008 بمعرفة الرئيس وبمبررات واهية على اعتبار انني استقلت من لجنة المسابقات، وبالتالي فلا يحق لي رئاسة اللجنة المنظمة لكأس آسيا، مشيراً إلى أن قمة التناقض في هذا الموضوع تجلت في تعيين شخص آخر لرئاسة اللجنة المنظمة غير الشخص الذي خلفني في رئاسة لجنة المسابقات. وذكر أسد تقي أن رئيس الاتحاد الآسيوي حاول استغلال عدم حضوره ل4 اجتماعات لإبعاده عن دائرة القرار، موضحاً أن عدم حضوره للاجتماعين الأولين كان بسبب دخوله المستشفى لإجراء عملية جراحية، بينما أحجم عن حضور الاجتماعين التاليين لعدم قناعته بحضور اجتماع يُسيَّر من شخص واحد. وشدد تقي على انه لم يكن هناك خلاف شخصي بينه وبين رئيس الاتحاد، لكن الأخير لا يرغب بوجود أشخاص ذوي شخصية وقرار في اللجان التي يعملون بها ويريد أشخاصاً موالين (بصامين) وهذا لا يجوز أن يحدث في اتحاد قاري كبير ينتهج الأسلوب الديموقراطي في عمله. وأضاف تقي يقول: ومع احترامي لمحمد بن همام فإن خبرته لا تتعدى نصف خبراتنا بالعمل في الاتحاد الآسيوي، وشخصياً لم أكن أرغب بالرد عليه حتى عندما هاجمني مرتين متتاليتين، وساق كلاماً مغلوطاً بأنني استقلت، وهو كلام من العيب أن يصدر عن شخص يترأس اتحاداً قارياً. وأكد تقي أن العمل بالاتحاد الآسيوي بلغ مرحلة يجب أن يكون فيها العضو مسيّرا من الغير وموافقاً على قرارات الرئيس حتى يرضى عنه وإلا فإنه غير مرغوب فيه، لافتاً إلى أن لديه أدلة كثيرة على كسر اللوائح والتدخلات والتأثيرات التي كانت تحدث في الفترة الأخيرة. وأشار أسد إلى أنه وباعتباره معارضاً دائماً لتلك المخالفات التي يتوقع أن تصدر قرارات انتقامية بحقه وأنه صارح الرئيس وأعضاء المكتب التنفيذي بهذا التوقع الذي حدث فيما بعد. وكشف تقي عن أن لديه قائمة سيعلنها قريباً تحتوي على أسماء لإخوة خليجيين وعرب وآسيويين سيطولهم مسلسل التآمر والانتقام من رئيس الاتحاد الآسيوي لا لشيء إلا لأنهم يقومون بواجبهم حسب الدستور الآسيوي. وأبدى تقي استغرابه من جرأة محمد بن همام تجاه الكويت بالذات وقال: كيف يتجرأ محمد بن همام على أن يفرض شيئاً على الكويت، وهو الذي بدأ خطواته الأولى نحو النجاح والفوز بمقعد الرئاسة منها، وبشهادة الشيخ أحمد الفهد وزير الطاقة والرئيس الفخري لاتحاد الكرة. وحول ما ذكره ابن همام من أن أسد بالذات يجب أن يُسأل عن تدخلات بيتر فيلبان في كأس آسيا بالصين باعتباره رئيساً للجنة المنظمة لتلك البطولة قال أسد: ابن همام نفسه يعلم تمام العلم بأنه هو من سمح لبيتر فيلبان بتغيير أماكن المنتخبات الـ16 في النهائيات، وهو ما نتج عنه انتقال كامل الوفود برحلات طويلة لم يكن لها داع، وأنا لم أكن موجوداً في ذلك الحين حيث كنت أُجري عملية جراحية، وبعد حضوري علمت أنه كان هناك اعتراضات من موظفي لجنة المسابقات بالاتحاد إلا ان تدخل ابن همام وسماحه بتغيير القرعة على حساب منتخبات معينة ذهب باعتراضاتهم أدراج الرياح، كما انه كان هناك اتفاق على إخفاء هذا التدخل عني قبل أن أقوم باكتشافه علماً بأنني أبلغت الرئيس بعد ذلك باعتراضي على ما حدث، لكن البطولة كانت قد انطلقت.
|