هبط الفريق وتراجع مستوى السلة وهم لا يزالون يواصلون مهاتراتهم ولم يتركوا شيئاً من السب والشتم والتجريح لم يقولوه بحق بعضهم.. ** هذا هو حال بعض من ابتليت بهم الرياضة وتضرر منهم نادي أحد العريق. ** هذا النادي الذي لم يشفع له التاريخ الطويل في أن يكون له مقر.. ** هذا الكيان الذي كان وما زال منبعاً للنجوم في العديد من الألعاب ولا سيما في القدم والسلة. * نعيش طفرة حقيقية في المجال الرياضي.. ... ويعيش أحد (الفقر) من كل الجوانب.. .. أبرزه الفقر الفكري لدى بعض من يحيطون به. .. وهنا لا تسأل عن الحال؟ ولا تتوقّع شيئاً من (ناد) لم يبق فيه سوى (الاسم والذكريات) بعد أن أصبح جداراً واطياً يتسلقه الصغار ويعبث به الجاهلون ويفرض عليه الآخرون قراراتهم دون أن يجد (الحماية) أو على الأقل تسجيل المواقف.. وما أكثر القرارات التي هزَّت كبرياء أحد في الآونة الأخيرة.
|