مرت دعوة سمو رئيس الهلال الأمير محمد بن فيصل لتكريم أمير الرياضة والشباب الأمير سلطان بن فهد مرور الكرام.. وضاعت وسط أفراح التأهل لنهائيات كأس العالم القادمة. والواقع أن دعوة سمو رئيس نادي الهلال جاءت في وقتها المناسب وهي دعوة صادقة لتكريم أحد رجالات هذا الوطن الأوفياء وأبنائه البررة الذين ضحوا بوقتهم وجهدهم وقدموا الغالي والنفيس لخدمة شباب الوطن وقيادة قطاع الرياضة نحو إنجازات تاريخية غير مسبوقة.. فبفضل الله ثم القيادة الحكيمة لسلطان الخير وسلطان السعد حققت الرياضة السعودية العديد من الانجازات على كافة المستويات.. فبعد التفوق الكاسح في بطولة التضامن الإسلامية للمنتخبات السعودية هاهو التأهل الرابع على التوالي للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم لنهائيات كأس العالم لتتواجد راية التوحيد خفاقة في ألمانيا مع أفضل منتخبات العالم دون أن تغيب عنها منذ عشرين عاماً وهذا بحد ذاته إنجاز وإعجاز للرياضة السعودية فشل الآخرون في تحقيقه والوصول إليه وهو ما جعل فكرة التكريم تلقى صدى كبيراً بين الرياضيين الذين يجب أن يردوا الجميل ويعكسوا تقدير الجميع واحترامهم وتثمينهم للدور الريادي الكبير الذي يقوم به سمو الأمير سلطان على رأس هرم الرياضة السعودية والعربية.. حيث لم تقتصر جهود سموه الكريم على الرياضة المحلية وإنما تعدتها لتطوير الرياضة العربية عبر الدعم والمساندة ولكل المنتخبات والفرق العربية وتقديم الخبرة والتجربة السعودية لكل من يحتاج إليها من الإخوة العرب وبفضل هذه الجهود الكبيرة أصبحت للكرة السعودية مكانتها وثقلها على كافة المستويات الإقليمية والقارية والعالمية.. وما تواجد المنتخب السعودي الدائم في نهائيات كأس العالم إلا واحدة من صور التفوق السعودي والنجاح الرياضي قيادة وممارسة. وفي تصوري أن الاعتراف بالجميل بحد ذاته ومعرفة حجمه وجهد سموه الكريم في كل ما تحقق من إنجازات يعد أحد أوجه التكريم التي دعا إليها سمو رئيس الهلال.. فوجود الأمير سلطان على رأس القيادة الرياضية بما يمثله من نموذج إداري متفرد هو تكريم للرياضيين جميعاً.. تكريم للطموح والثقة والعمل الجاد المخلص.. تكريم لكل شباب الوطن.. الذين نطالبهم جميعاً بوقفة صادقة مع تسامح سموه وصفاء نيته والإيثار والتواضع اللذين هما أبرز صفات سموه لتكون نبراساً لكل العاملين في الوسط الرياضي ومنتسبيه. سلطان بن فهد هكذا هو رجل المرحلة ورجل العمل والإنجاز.. وبات ماهرا لا يتوقف أمام العوائق ولا يحد طموحه انتصار أو مكسب.. ولذلك فلمن يكون الانجاز الرابع هو منتهى طموحه ولا نهاية غايته ولا غرابة إن رأينا سموه يوماً يضع الكرة السعودية في مكانتها العالمية اللائقة بها. ولم لا فطالما أن هذا الفكر وهذا الطموح والثقة هما ما يسيران الرياضة السعودية فإن المستقبل بإذن الله مشرق والأمل كبير والحلم سيصبح حقيقة كما أن إنجاز التأهل كان في يوم من الأيام حلماً لكنه صار واقعاً وحقيقة عشناها أولاً وثانياً وثالثاً ثم رابعاً. وإذا لم يتم هذا التكريم لسلطان الرياضة والشباب فإننا نقول لسموه إن أكبر تكريم هو أن سموكم يحتل قلوب الجماهير والرياضيين وكل المواطنين نظير ما تقدمونه من قيادة حكيمة وجهد وإخلاص وما تحقق تحت قيادتكم من قفزات رائعة مشهودة للرياضة السعودية لا ينكرها إلا جاحد أو مكابر ولأن سموكم تتولون دفة القيادة فإن المستقبل سيكون مشرقاً والأيام حبلى بالمزيد والمزيد بإذن الله لأن العجلة الآن والآن فقط بدأت في الدوران نحو المزيد من الانجازات بعد أن اطمأن الربان بأن كل ما تحقق من قبل هو محفوظ في قلوب الجميع وفي ذاكرة التاريخ. لماذا الأجنبي الرابع؟! لا أجد أي مبرر للسماح للأندية بإضافة لاعب أجنبي رابع في الموسم المقبل.. فهذا المقعد الإضافي هو حق للاعبين الشبان واللاعبين المواطنين عموماً.. فاللاعب الشاب بحاجة ماسة للفرصة والتجربة للمشاركة مع فريقه ليكون دعماً جديداً لمنتخباتنا الوطنية.. ولدينا الآن تجربة النصر مع الأجانب وكيف أن عدم السماح للنصر بالتعاقد معهم منح الفرصة للمهاجم القادم سعد الحارثي ليقدم نفسه بشكل ممتاز بعد أن وجد الفرصة واستثمرها كما يجب.. وهذا حال كل العناصر الشابة التي تزخر بها كشوفات الأندية ولأن الموسم القادم ستكون خلاله مسابقة كأس الاتحاد للاعبي الدرجة الأولى فإن الفرصة ستكون ضيقة بل ربما معدومة أمام الشبان للمشاركة مما يعزز الرأي بالاكتفاء بثلاثة لاعبين وترك الأندية مجبرة على إشراك صغارها وتجربتهم.. ولذلك أتمنى ألا يكون الاتجاه نحو الأجنبي الرابع قوياً خصوصاً أن التجربة السابقة بالسماح بالتعاقد مع أربعة لاعبين ومشاركة ثلاثة كانت سلبية جداً وحتى في الوقت الحالي فشلت معظم الأندية في الحصول على لاعبين اثنين جيدين فما بالك بأربعة. فضلاً عن الهدر المالي الذي ستتكبده معظم الأندية والذي سيكون كما قلنا على حساب اللاعبين المواطنين.. وطالما أن الحديث عن العناصر الشابة فإنني أتمنى إقامة دورة أو دورات عديدة للشباب والناشئين والأولمبي على مستوى الأندية.. لزيادة الاحتكاك واستفادة الأندية بعد إلغاء قرار اقتصار المشاركة في كأس فيصل لمن هم دون الـ23 عاماً ولدينا بطولة سابقة أقامها نادي الشباب قبل سنوات باسم بطولة الأمير فيصل بن فهد بعد نهاية الدوري ضمت الأندية الكبار وبمشاركة اللاعبين الأولمبيين وحققت نجاحات جيدة وقدمت العديد من النجوم.. وتكرار هذه التجربة سيحقق الكثير للأندية سواء في نهاية هذا الموسم أو بداية الموسم المقبل أو حتى بعد نهاية الموسم القادم وخلال فترة الاستعداد لنهائيات كأس العالم بعد ختام مسابقة الدوري. لمسات * يقول الكابتن عبدالرحمن الزيد أنه اعتباراً من 1 - 7 - 2005م سيقوم الاتحاد الدولي بتطبيق قرار الطرد للانزلاقات (الانبراش) على أقدام اللاعبين سواء من الخلف أو الأمام أو من أي جهة طالما لم تكن على الكرة هذا القانون يحتاج إلى لجنة قوية ومختلفة عن الحالية لتتوافق والتغييرات الحازمة التي يشهدها الفيفا لحماية كرة القدم على مستوى العالم. * العودة التدريجية للكابتن نواف التمياط تؤكد بإذن الله أنه سيعود أفضل مما كان وكل ما يحتاج إليه الوقت فقط. * ارتياح كبير من الجماهير الرياضية لوجود الحكام الأجانب في المربع والنهائي بعد الكوارث التحكيمية التي حدثت حتى الآن. * صدارة مستحقة للفريق الشبابي البطل.. حيث نجح حتى الآن في مشواره للحفاظ على اللقب لكن النجاح هذه المرة جاء بفريق شاب رائع سيكون له شأن في المستقبل. * بالأمس لعب الاتحاد والنصر في أولى مواجهات المربع.. الأمل أن يكون نجم الهجوم النصراوي سعد الحارثي قد واصل تألقه.. وأن يكون الحكم الأجنبي قد نجح في وضع حد للعنف المعتاد!! * إذا لم يتأهل النصر لملاقاة الهلال لتحديد الطرف الثاني للمباراة النهائية فهذا يعني أن النصر أنهى الموسم لتبدأ معركة الرئاسة.. السؤال هو لماذا لا تطبق تجربة نادي الوحدة بالانتخابات في نادي النصر؟! فكل الظروف والمعطيات تؤكد أن الانتخابات هي الحل الوحيد لاختيار إدارة النصر القادمة..
|