Tuesday 21st June,200511954العددالثلاثاء 14 ,جمادى الاولى 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "الريـاضيـة"

أمام اليابان والبرازيلأمام اليابان والبرازيل
فرصة المغرب كبيرة لبلوغ ربع نهائي مونديال الشباب واختبار صعب لسوريا

  تبدو الفرصة مواتية أمام المغرب لبلوغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه عندما يلتقي اليابان اليوم الثلاثاء في الدور ثمن النهائي من بطولة العالم الخامسة عشرة في كرة القدم للشباب (دون 20 عاماً).
أما ممثل العرب الثاني المنتخب السوري فيخوض اختباراً صعباً أمام البرازيل حاملة اللقب، فيما خرج المنتخب المصري خالي الوفاض بتلقيه 3 هزائم متتالية.
وقدم المنتخب المغربي بقيادة المدرب المحلي فتحي جمال عروضاً جيدةً في البطولة حتى الآن وأنهى الدور الأول في المركز الثاني للمجموعة الثالثة برصيد 6 نقاط بفارق 3 نقاط خلف إسبانيا المتصدرة ووصيفة بطلة النسخة الأخيرة في الإمارات عام 2003.
واستهل المغرب مشواره بخسارة أمام إسبانيا 1 -3 بيد أنه كان الأفضل والأقرب إلى انتزاع الفوز لولا بعض الأخطاء الدفاعية وهي التي عالجها المدرب جمال في المباراة الثانية وحقق خلالها فوزاً ساحقاً على هندوراس بخماسية نظيفة علماً بأن الغلة كادت تكون أوفر لو استغل المهاجمون الفرص التي سنحت لهم.
وأكد المغرب تألقه في المباراة الثالثة ضد تشيلي وتغلب عليها بهدف كان جواز مروره إلى الدور الثاني للمرة الثانية في تاريخه بعد الأولى عام 1997 في ماليزيا، علما بأنه خرج من الدور الأول في النسخة الأولى عام 77 في تونس.
ويملك المنتخب المغربي مجموعة منسجمة من اللاعبين في مختلف الخطوط بدءاً من الدفاع بقيادة القائد المتألق يوسف رابح (الفتح الرباطي) وشكيب بنزوكان (الكوكب المراكشي) وسفيان بن الزوين (هودسن تسولدر البلجيكي) مروراً بخط الوسط بقيادة كريم الأحمدي الذي لن يكون غريباً عن ملعب انشكيده كونه يلعب مع فريقها المحلي تونتي انشكيده، وعادل هرماش (لنس الفرنسي) وصانع الألعاب نبيل الزهر (سانت اتيان الفرنسي) وصولاً إلى خط الهجوم بقيادة لاعبي الرجاء البيضاوي محسن ياجور وطارق بندامو اللذين سجل كل منهما هدفين حتى الآن.
ويبدو المنتخب المغربي مرشحاً بقوة لخطف بطاقة التأهل إلى ربع النهائي في رابع مشاركة في المونديال، ذلك أن منافسه الياباني متواضع وضمن تأهله إلى الدور الثاني بنقطتين من تعادلين مع بنين وأستراليا بنتيجة واحدة 1 -1 وخسارة أمام هولندا 1 -2.
وفي المباراة الثانية، يخوض المنتخب السوري اختباراً صعباً أمام نظيره البرازيلي حامل اللقب على ملعب تيلبورغ.
وحقق المنتخب السوري الأهم في مباراتيه الأوليين عندما جمع 4 نقاط عززت حظوظه بشكل كبير في تخطي الدور الأول للمرة الثانية في تاريخه بعد الأولى في البرتغال عام 1991. وأهدرت سوريا فوزاً كان في متناولها أمام كندا في المباراة الأولى وأنهتها بالتعادل 1 - 1، لكنها عوضت في الثانية بتغلبها على إيطاليا 2 -1، قبل أن تخسر أمام كولومبيا صفر-2 في الجولة الثالثة الأخيرة وتنهي الدور الأول في المركز الثاني.
وسيحاول السوريون الخروج بأقل الخسائر لأنهم لم ينسوا خسارتهم الكبيرة أمام البرازيل صفر-6 في الدور الأول عام 1995 في قطر.
ولم تظهر البرازيل، حاملة الرقم القياسي في عدد الألقاب بالتساوي مع الأرجنتين (4 ألقاب لكل منهما)، بالمستوى المنتظر منها حتى الآن، فهي سقطت في فخ التعادل أمام نيجيريا صفر-صفر في الجولة الأولى، وحققت فوزاً بشق النفس على سويسرا 1 -صفر، قبل أن تتغلب على كوريا الجنوبية 2 -صفر في الجولة الثالثة الأخيرة.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved