Tuesday 21st June,200511954العددالثلاثاء 14 ,جمادى الاولى 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "الطائف 26"

حاضر ومستقبل الصناعة الوطنية في المملكةحاضر ومستقبل الصناعة الوطنية في المملكة
الشيخ تيسير بن خليل الضابط العضوا لمنتدب لشركة الطائف للاستثمار والسياحة

* كان تحدياً ولا كل التحديات، ولكن مصنع ألبان الطائف، برز إلى حيز الوجود وأصبح حقيقة ماثلة للعيان، مستفيداً من الدعم غير المحدود الذي توفره دولتنا الرشيدة للتنمية الصناعية في البلاد، والتشجيع الكبير لكافة المستثمرين ورجال الأعمال، الذين قدروا هذا الدور الكبير من حكومتهم فاستشعروا مسؤوليتهم تجاه وطنهم ومواطنيهم.. مثله مثل مئات .. بل آلاف المصانع التي انتظمت مناطق ومحافظات ومدن المملكة في كافة المجالات، فأنتجت وأعطت وقدمت الكثير مما هو منتظر منها من آمال لتحقيق الاكتفاء الذاتي الذي توفر في مجالات عديدة ورفع اسم المملكة عالياً في سماء الصناعة التي هي عصب الحياة اليوم.
* قبل سنوات مضت، قرأنا عن رحلات جوية من تبوك إلى هولندا، تحمل شحنات من الزهور المصدرة إلى بلد الزهور في العالم هولندا..!!
* المملكة تصدر الزهور إلى موطن الزهور..! وتصدر اليوم اللحوم البيضاء والبيض والألبان والأجبان وأجهزة التكييف..
هذه الإنجازات .. لم يكن لها أن تتحقق لولا توفيق الله سبحانه وتعالى، ثم السياسة الحكيمة التي تنتهجها الدولة في الدفع بعجلة التقدم والتطور في هذا الميدان، لتأخذ المملكة مكانها اللائق بها بين دول العالم صناعياً.
* نعود إلى الطائف.. حيث المصيف الأول، والمتربع الجميل لأبناء المملكة والخليج منذ أزمنة طويلة.
هنا في الطائف المأنوس، تجري اليوم، صناعة حديثة، بشكل مختلف للغاية.
* إنها صناعة السياحة، التي تستفيد من بُنَى جغرافية وتاريخية وثقافية واجتماعية قل نظيرها في هذا العالم.
* عندما تكونت شركة - الطائف للاستثمار والسياحة، وضعت نصب عينيها ثلاث مسائل وحقائق في غاية الأهمية:
الأولى: دعم وتشجيع الدولة.. الذي تمثل في كل خطوة خطتها الشركة .. وتوج بتأسيس الهيئة العليا للسياحة الراعية الكبرى لهذه الصناعة الحديثة، في هذه البلاد.
الثانية: البنية التحتية .. جغرافية وتاريخية، وثقافية.. والطائف، يتوفر لها كل هذا بجدارة واقتدار.
الثالثة: طبيعة الشعب السعودي المحب للتغيير و الترفيه والتنقل، فالسياحة جزء من ثقافة شعبنا منذ زمن بعيد، وهي المحرك المهم في تطوير كثير من المرافق التي لا غنى عنها في هذه المنظومة.
* إن مستقبل الصناعة في بلادنا مستقبل واعد بكل ما تعنيه هذه الكلمة.. لأنه يقوم على التنوع والتطور والتجديد، ويستمد قوته من سياسة صناعية راسخة، وتجارب اقتصادية ناجحة، في ظل الأمن والسلامة والمحبة مع كافة سكان هذا الكوكب.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved