إن حرص البلديات على كل ما من شأنه أن يكون فيه الحفاظ على صحة المواطن، وسلامته من التلوث البيئي الذي يحيط به أمر ملحوظ في بلادنا الغالية ولله الحمد، ولكن أهل حي الخليج في مدينة بريدة يشكون من تلوث بيئي مع اكتظاظ الحي بالسكان، واشتماله على بعض المرافق المهمة كالجامع الكبير - جامع محمد بن عبد الوهاب - الذي يؤمه خلق كثير كل وقت وخاصة يوم الجمعة، إضافة إلى المدارس الكثيرة على اختلاف مراحلها الدراسية. عليه نرجو أن تمنع البلدية هذا الحي من (الثالوث) الذي يفتك بصحة الناس وهو (المسلخ الأهلي- سوق الإبل - سوق الأعلاف) فهذه المرافق الثلاثة مع أهميتها إلا أنها لا تصلح أن تكون قرب البيوت والمساكن، لما تبثه من روائح كريهة. وأود أن أخص سوق الأعلاف بشيء من العناية لقربه من المنازل، ولعظم خطره على المنازل الملاصقة له، حيث الروائح الكريهة وذرات الأعلاف الدقيقة المسببة لحساسية الصدر، واشتماله على بعض الزواحف السامة كالعقارب والعناكب التي تزحف للبيوت الآمنة، ولعلي أتساءل عن مدى الأضرار الجسيمة التي يمكن وقوعها لو حدث حريق لأكوام الأعلاف - لا قدر الله -. وكل من كان منزله قرب هذا السوق يشعر بمدى الضرر الكبير الذي يلحق به وبأسرته وبيته وكذلك مسجده. ولكن كلنا أمل في مسؤولي بلدية بريدة أن ينظروا في سوق الأعلاف نظرة مشفق على أهل الحي، ونظرة حريص على سلامة إخوانه المواطنين، فينقلوه إلى مكان آخر بعيد عن البيوت. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عبد الرحمن بن صالح العثمان متوسطة عبد الرحمن الناصر - حي الخليج |