في مثل هذا اليوم من عام 1998م استقبل فخامة الرئيس الفرنسي جاك شيراك رئيس الجمهورية الفرنسية بقصر الاليزيه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن عبد العزيز الرئيس العامة لرعاية الشباب ورئيس الاتحاد السعودي لكرة الذي كان يقوم بزيارة للجمهورية الفرنسية. وحضر الاستقبال صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن عبد العزيز نائب الرئيس العام لرعاية الشباب ونائب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم وسفير خادم الحرمين الشريفين في فرنسا فيصل الحجيلان. وعقب المقابلة أدلى سمو الأمير فيصل بن فهد بن عبد العزيز بتصريح قال فيه: انني سعدت بلقاء فخامة الرئيس جاك شيراك ونقلت لفخامته تحيات ومودة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران العام. واضاف سموه وقد كان اللقاء فرصة لأنقل لفخامة الرئيس الفرنسي تحيات وشعور الجميع بعمق العلاقات وامتيازها بين المملكة العربية السعودية وفرنسا. وعبر سموه عن شكره لفخامة الرئيس جاك شيراك على ما وجدته البعثة السعودية المشاركة في كأس العالم وما وجده الجميع من حسن الضيافة، مشيراً سموه إلى أن فخامة الرئيس كان سعيداً جداً بنجاح كأس العالم في فرنسا. وأردف سموه يقول : كما دار الحديث حول الكثير من الأمور التي تهم العلاقات الثنائية. وقال سموه وكما هو معروف فان المملكة العربية السعودية وفرنسا تسيران في طريق واحد فيما يتعلق بالقضايا العالمية والمواقف الدولية, وأكد سموه أن فرنسا دولة من الدول المهمة جداً في العالم وان أية إضافة للعلاقات معها فهي إضافة للجميع ولفائدة الجميع. واختتم سموه تصريحه بتوجيه شكر خاص لفخامة الرئيس جاك شيراك وأعضاء الحكومة الفرنسية.
|