* الرياض - حمود الوادي - سعود الهذلي - عبدالله العماري: رعى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز - النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام - عصر أمس حفل تخريج الدورة الثالثة والستين من طلبة كلية الملك عبدالعزيز الحربية وذلك بمقر الكلية في العيينة. وكان في استقبال سموه لدى وصول ميدان العرض العسكري بالكلية صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية ومعالي رئيس هيئة الاركان العامة الفريق أول ركن صالح بن علي المحيا وقائد القوات البرية الفريق ركن حسين بن عبدالله القبيل وقائد كلية الملك عبدالعزيز الحربية اللواء الركن شايح بن مطلق العتيبي. وفور وصول سمو النائب الثاني عُزف السلام الملكي.. وبعد أن أخذ سموه مكانه في المنصة الرئيسة بدئ الحفل الخطابي بتلاوة آيات من القرآن الكريم. عقب ذلك قدم طلاب الكلية العرض التكتيكي الذي تضمن انزالا بالحبال بواسطة طائرات القوات البرية العمودية، حيث أبرز العرض المهارات التي اكتسبها المتدربون في استخدام الاسلحة وعمليات الاقتحام والتطهير والتعامل مع العدو. وفي نهاية العرض التكتيكي قام المشاركون بالمرور من أمام سموه وأداء التحية. عقب ذلك القى قائد كلية الملك عبدالعزيز الحربية كلمةً عبر فيها عن شكره لسمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز على رعايته الحفل. وأوضح ان الكلية تحتفل اليوم بتخريج كوكبة من شباب الوطن الذين أمضوا فترة من حياتهم في الكلية اتسموا فيها بالصبر والاخلاص والتصميم لتحقيق الهدف الذي يتطلعون إلى تحقيقه. وقال: ان الخريجين وصلوا اليوم بفضل من الله إلى مبتغاهم بعد أن سمت أرواحهم وتكاملت شخصياتهم وقوى عودهم واتسع أفقهم وتوسعت مداركهم وأصبحوا بحمد الله جامعين بين العلم والايمان والعدل واليقين والاخلاص والولاء والطاعة لله ثم للمليك والوطن، واصبحوا بذلك على ثقة واقتدار لبدء حياتهم العملية مع اخوة سبقوهم إلى ميادين الشرف والفداء، مشيرا إلى أن من بين الخريجين أشقاء من جمهورية اليمن الشقيقة. وأوصى قائد الكلية الخريجين بتقوى الله في السر والعلن والصدق في القول والعمل والاخلاص والولاء والطاعة، وأن يكونوا قدوة صالحة ومثلا حسنا جديرين بالثقة التي سيتشرفون بها وأهلا للأمانة ودروعا واقية للبلاد. وعبّر اللواء العتيبي في ختام كلمته عن سعادة الكلية بتشريف سمو وزير الدفاع والطيران والمفتش العام لاحتفالها، سائلا الله العلي القدير أن يديم على البلاد أمنها وامانها واستقرارها وتقدمها وأن يحفظ لها قائدها ورائد نهضتها خادم الحرمين الشريفين القائد الاعلى للقوات المسلحة وسمو ولي عهده الامين وسمو النائب الثاني وسمو نائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام. بعد ذلك القى رقيب أول الكلية كلمة الخريجين عبّر فيها عن فخره وزملائه الخريجين بتشريف سمو النائب الثاني لحفل تخرجهم من صرح يحمل اسم المؤسس الملك عبدالعزيز رحمه الله. وقال: ان المواقف الرائعة لسموكم الكريم في دعمنا ورعايتنا ستظل دائما حاضرة امام أعيننا منقوشة في عقولنا عامرة بها قلوبنا، وان هذا الاهتمام الذي نحظى به سيبقى حافزا لنا على بذل المزيد من الجد والاجتهاد من أجل رفعة هذا الوطن المعطاء، مؤكدا أنهم أهل للمسؤولية والتضحية في سبيل الله تعالى ثم المليك والوطن. وأزجى شكره وتقديره لقيادة الكلية وهيئة التدريس من عسكريين ومدنيين على ما بذلوه من جهد على مدى ثلاث سنوات للرقي بمستوى الاعداد والتأهيل والتدريب علميا وعمليا. إثر ذلك تسلم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز سيف كلية الملك عبدالعزيز الحربية الذي قُدم لسموه باسم رجال الكلية اعتزازا وتقديرا لمشاركة سموه حفل تخرج الدفعة الثالثة والستين. وقال سموه لدى تسلمه السيف: هذا السيف.. سيف الحق والعدل ان شاء الله. بعد ذلك قدم طلاب الكلية العرض العسكري مرددين نشيد الكلية. ثم جرت مراسم تسليم راية الكلية من الرقيب السلف إلى الرقيب الخلف.. ثم أدى الخريجون قسم الولاء والطاعة. بعدها أعلنت النتائج العامة للدورة.. ثم سلم سمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز الجوائز والشهادات على الطلبة الاوائل وقادة سرايا الكلية ومَنْ أمضوا خمسة وعشرين عاما في خدمة الكلية. عقب ذلك تقلد الخريجون رتبهم العسكرية. وفي ختام الحفل التقطت الصور التذكارية لسموه مع أبنائه الخريجين. بعدها عزف السلام الملكي ثم غادر سمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز مقر الحفل مودَّعا بمثل ما استُقبل به من حفاوة وترحيب. حضر الحفل صاحب السمو الأمير بندر بن محمد بن عبدالرحمن واصحاب السمو الملكي الامراء وصاحب السمو الملكي الفريق أول ركن متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني المساعد للشؤون العسكرية العامة ونائب رئيس هيئة الاركان العامة الفريق الركن سلطان بن عادي المطيري وقادة أفرع القوات المسلحة وكبار ضباط القوات المسلحة أولياء أمور الطلبة. قيادة الاركان كما رعى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز - النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام - مساء أمس حفل تخريج الدورة الحادية والثلاثين من طلبة كلية القيادة والاركان للقوات المسلحة وذلك بمقر الكلية بالعيينة. وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر الحفل صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية ومعالي رئيس هيئة الاركان العامة الفريق اول ركن صالح بن علي المحيا وقائد كلية القيادة والاركان للقوات المسلحة اللواء الركن حسان بن عبد الرزاق الجزائري. وفور وصول سموه عُزف السلام الملكي. بعد ذلك صافح سمو النائب الثاني كبار ضباط الكلية. إثر ذلك بدئ الحفل الخطابي المعد بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم. بعد ذلك القى قائد كلية القيادة والاركان للقوات المسلحة كلمةً رحب فيها بصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز والحضور. واوضح ان ما حققته القوات المسلحة من نهضة في القدرات الكمية والنوعية في مجالات اهتماماتها المختلفة يتطلب منا المحافظة على وتيرة هذا النجاح واستثماره في سبيل الدفاع عن عقيدتنا وبلادنا وامتنا ومواجهة الاخطار المحدقة بها. وخاطب قائد الكلية زملاءه الضباط الخريجين قائلا: تعودون خلال ايام إلى تشكيلاتكم ووحداتكم وقد تحصلتم بجهدكم ثم بجهد معلمي هذه الكلية على العلم والمعرفة العسكريين.. انكم قد استفدتم لتفيدوا فلا تبخلوا بما لديكم من علم ومعرفة وفكر وخبرة على قواتكم المسلحة وعلى قطاعاتكم العسكرية وعلى اخوانكم العاملين فيها سواء كنتم من الضباط السعوديين أو من ضباط الدول الشقيقة والصديقة. ودعا الله في ختام كلمته ان يحفظ هذه البلاد وشعبها بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الامين وسمو النائب الثاني -حفظهم الله-. ثم كرم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام أوائل الدورات من الدورة الاولى إلى الخامسة. عقب ذلك القيت كلمة الخريجين عبروا فيها عن عظيم الغبطة والسرور ومشاعر البهجة الصادقة التي تغمرهم برعاية سموه لحفل تخريج الدفعة (الحادية والثلاثين) من كلية القيادة والاركان للقوات المسلحة. واوضحوا خلالها ان الكلية صرح من صروح البناء والعطاء ومن معاقل الفكر التي دأبت على تطوير القادة ورفع مستواهم وذلك من خلال المفاهيم العديدة والمعلومات المفيدة والبرامج التدريبية التي تثري الخبرة وتزيد المعرفة وتصقل التجربة لتشكل لنا دافعا اقوى في سبيل البذل والعمل لقواتنا المسلحة الباسلة وخدمة الدين ثم المليك والوطن. بعد ذلك القيت كلمة ضباط الدول الشقيقة عبّروا فيها عن شكرهم وتقديرهم لما حظوا به من رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز لحفل تخرجهم من كلية القيادة والاركان للقوات المسلحة. واشادوا بالرعاية وحسن الضيافة التي حظوا بها خلال فترة الدراسة في الكلية، مشيرين إلى ان الفائدة التي تلقوها من المعارف والعلوم العسكرية من خلال منظومة تدريبية متكاملة بنيت على اسس متينة اهمها عقيدة إسلامية راسخة وعقيدة عسكرية واضحة الى جوانب ثقافية اخرى من اهمها زيارة الحرمين الشريفين ضمن فعاليات الزيارة الداخلية. وفي ختام كلمتهم شكروا القائمين على هذه الكلية على كل ما بذلوه من جهد في سبيل تزويدهم بالعلوم والمعرفة. عقب ذلك اعلنت النتيجة العامة للدورة الحادية والثلاثين. اثر ذلك قام سمو النائب الثاني بتسليم الجوائز والشهادات للمتفوقين وضباط الدول الشقيقة والصديقة والمكرمين من منسوبي الكلية. ثم التقطت الصور التذكارية لسموه مع الخريجين. حضر الحفل صاحب السمو الأمير بندر بن محمد بن عبدالرحمن وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان واصحاب السمو الملكي الامراء. كما حضره نائب رئيس هيئة الاركان العامة الفريق ركن سلطان بن عادي المطيري وقادة افرع القوات المسلحة وكبار ضباط القوات المسلحة وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى المملكة.
|