في مثل هذا اليوم من عام 1999م رعى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام حفل افتتاح قاعدة الأمير سلطان الجوية بمحافظة الخرج. وكان في استقبال سموه لدى وصوله رئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول ركن صالح بن علي المحيا وقائد القوات الجوية الفريق عبدالعزيزهنيدي وقائد قاعدة الأمير سلطان بن عبدالعزيزالجوية اللواء طيار ركن عبدالله بن سالم الوسيمر ومحافظ الخرج الأستاذ ناصربن خالد السديري، وفور وصول سموه عُزف السلام الملكي ثم أخذ سموه مكانه في الحفل، بعد ذلك بدأ الحفل بآيات من الذكرالحكيم ثم ألقى قائد قاعدة الأمير سلطان الجوية اللواء طيار ركن عبد الله بن سالم الوسيمر كلمة رحب فيها بسمو الأمير سلطان فأثنى على دعمه ومساندته للقوات المسلحة. بعد ذلك ألقى مديرعام الأشغال العسكرية العقيد اللواء المهندس سعد بن حمد الرميح كلمة رحب فيها بسمو الأمير سلطان ونوه بالمجهودات التي واكبت المراحل الأولى من تصميم قاعدة الأمير سلطان الجوية وأضاف قائلاً: إنه انطلقت فيما بعد مراحلها الإنشائية التي استغرق تنفيذها قرابة العشر سنوات من العمل الدؤوب تم خلالها تقسيم المشروع إلى العديد من المراحل الإنشائية التي قام بتنفيذها عشرة من المقاولين الرئيسيين لم تبخل خلالها حكومة خادم الحرمين الشريفين بالدعم والانفاق السخي على هذه المراحل الإنشائية التي كلفت ما يربو على أربعة مليارات ريال سعودي ونتج عنها هذا الصرح العملاق قاعدة الأمير سلطان الجوية. وبين بأنه قد روعي في تصميم وتنفيذ هذا الصرح العملاق أحدث معايير ومتطلبات القواعد الجوية وأحدث معايير ومتطلبات القواعد الجوية وأحدث التقنيات التي توصل إليها العلم في هذا المجال على مستوى العالم في سبيل الحصول على مرافق تخدم القوات الجوية الملكية السعودية على مدى سنوات طويلة قادمة. وقد اشتملت القاعدة على كافة المتطلبات اللازمة للعمل ضمن أفضل الظروف التشغيلية، وتضمنت أنظمة هندسية وفنية متكاملة كالورش الحديثة وأجهزة وأنظمة الملاحة الجوية المتقدمة وحظائر صيانة الطائرات والمباني الفنية المتخصصة والمباني الإدارية والمجمعات السكنية وجميع مرافق البنية الأساسية التي روعي فيها إمكانية إجراء التوسعات المستقبلية بسلاسة ودون التأثير على عمل وفعالية المرافق الأخرى بالقاعدة. كما قد ركزت الأشغال العسكرية على الاستعانة إلى حدٍ بعيد بمجهودات المقاولين السعوديين من الباطن سعياً لإعطاء الفرصة لتنمية الخبرات الوطنية، وقد راعينا أيضاً استخدام الصناعات والمنتجات الوطنية التي قطعت شوطاً رائداً في مجال البراءة والتفوق مدعومة بأحدث التقنيات في المجالات المتخصصة والفنية. كل ذلك تحقيقاً لتوجيهات حكومة خادم الحرمين الشريفين التي لا تألو جهداً في سبيل رفعة شأن المواطن والصناعات الوطنية.
|