* نابلس - تل أبيب - القدس المحتلة - بلال أبو دقة - الوكالات: قال مسؤول فلسطيني إن مسلحاً أطلق النار على موكب سيارات يضم سيارة رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع في نابلس صباح أمس الأربعاء. ولم يسفر الحادث عن وقوع إصابات، وأضاف المسؤول أن قوات الأمن الفلسطينية اعتقلت المسلح.. وكان رئيس الوزراء الفلسطيني في نابلس شمال الضفة الغربية لرئاسة اجتماع لمجلس الوزراء الفلسطيني مقرر بعد ظهر أمس. وأمس اعترفت إسرائيل بأنها استأنفت سياسة اغتيال نشطاء من جماعة الجهاد الإسلامي مؤكدة تقارير فلسطينية عن ضربة صاروخية إسرائيلية فاشلة في غزة يوم الثلاثاء. وقال جدعون عيزرا وزير الأمن العام لراديو الجيش: (كانت هناك محاولة في غزة لاعتراض نشط من الجهاد الإسلامي الثلاثاء).. ولم تُكلل المحاولة بالنجاح.. ولم يُذكر اسم النشط المقصود. وتابع بقوله: (أي وسيلة لتحييد المنظمة واردة وممكنة).. وأضاف (سنحت فرصة) واستهدفت إسرائيل النشط أثناء اجتماع رئيس الوزراء الإسرائيلي إرييل شارون والرئيس الفلسطيني محمود عباس في القدس المحتلة يوم الثلاثاء. وكان شارون زعم أنه قد أوقف مثل هذه الهجمات بعد إعلان هدنة مع عباس في فبراير شباط.. هذا وقد شملت الاعتداءات الإسرائيلية أيضاً اعتقال أحد عشر فلسطينياً تزعم إسرائيل أنها تشتبه بانتمائهم إلى حركة الجهاد الإسلامي، وقد حدثت هذه الاعتقالات ليل الثلاثاء الأربعاء في الضفة الغربية. وفي تعليق على حملة الاعتقالات في أوساط حركة الجهاد، قال وزير الدفاع الإسرائيلي شاوول موفاز إن هذا النوع من العمليات ضد الجهاد الإسلامي سيستمر في أي مكان وزمان.. ومن جانب آخر أُصيب جندي إسرائيلي بجروح ليل الثلاثاء - الأربعاء برصاص سلاح رشاش في الضفة الغربية، حسبما أعلن مصدر عسكري. وقال المصدر إن الجندي كان بالقرب من مستوطنة هارايل، شمال رام الله، عندما جرح في وجهه بالرصاص. وأوضح أن سلاح الجندي قد صُودر على ما يبدو من قِبل أشخاص هجموا عليه ولكن ظروف هذا الحادث لم تتوضَّح كلياً بعد. ومن ناحيته، قال مسؤول في كتائب شهداء الأقصى لوكالة فرانس برس إنه يتبنى مسؤولية هذا الهجوم باسم هذه الحركة المسلحة التابعة لحركة فتح.. وعلى صعيد آخر قلل مشير المصري القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من شأن القمة التي اختتمت بين رئيس الوزراء الإسرائيلي إرييل شارون والرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن بالقدس المحتلة مساء الثلاثاء. وقال المصري في تصريحات خاصة لقناة العربية الإخبارية إن الشعب الفلسطيني لا يعلق آمالاً على هذه القمة لأن التجربة كشفت مدى مراوغة إسرائيل في مثل هذه اللقاءات، ورأى أن القمة لن تحقق واقعاً جديداً ملموساً على الساحة الفلسطينية. وأوضح أن شارون يسعى من وراء اللقاء إلى تحسين صورته أمام العالم، وممارسة المزيد من الضغوط على السلطة الفلسطينية للقيام بمهمات أمنية فشل العدو في تحقيقها خلال سنوات الانتفاضة. وحول الانسحاب من غزة قال المصري إن الانسحاب من قطاع غزة مسألة محسومة، ودعا السلطة الفلسطينية إلى عدم الهرولة كثيراً نحو التنسيق مع العدو الصهيوني، لأن هناك إجماعاً وطنياً على أن يتم الانسحاب من غزة وشمال الضفة الغربية دون أدنى التزام سياسي أو أمني أو حتى ميداني. كما طالب قيادي حماس السلطة الفلسطينية بعدم عقد أي صفقة سياسية مع العدو الصهيوني لأن الانسحاب من غزة عبارة عن خطة أمنية مرفوضة من قِبل الشعب الفلسطيني، ومن ثمَّ فإن أي تنسيق مع العدو الصهيوني يضفي عليها صبغة رسمية.. وشدد المصري على أن حماس تؤيد وتدعم الرئيس الفلسطيني فهي ما زالت ملتزمة بتفاهمات القاهرة من حيث الشراكة السياسية ومسألة التهدئة.
|