* فلسطين المحتلة - بلال أبو دقة: تبيَّن من نتائج المسح الذي أجراه الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني أن هناك انخفاضاً في نسبة الأُسر الفلسطينية التي أصبح دخلها أقل من نصف ما كان عليه قبل انتفاضة الأقصى في الضفة الغربية، وارتفاعاً في قطاع غزة؛ حيث إن 53.9 في المائة من مجمل الأُسر في الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال الربع الأول من عام 2005م فقدت أكثر من نصف دخلها خلال الفترة المستعرضة، وبلغت نسبتها 51.8 في المائة في الضفة الغربية، و57.7 في المائة في قطاع غزة، مقابل 55.3 في المائة خلال الربع الرابع 2004م، وكانت نسبتها 54.9 في المائة في الضفة الغربية، و56.1 في المائة في قطاع غزة.وتبيِّن النتائج التي حصلت (الجزيرة) على نسخة منها أن 29.8 في المائة من الأسر في الأراضي الفلسطينية اعتمدت على الأجور والرواتب من القطاع الخاص كمصدر دخل رئيس لها خلال الربع الأول لعام 2005م؛ أي ما نسبته 34.9 في المائة في الضفة الغربية، و19.6 في المائة في قطاع غزة، فيما اعتمدت ما نسبته 20.2 في المائة من الأسر على الأجور والرواتب من الحكومة الفلسطينية كمصدر دخل رئيس لها، شكلت ما نسبته 14.8 في المائة في الضفة الغربية، و30.8 في المائة في قطاع غزة، فيما اعتمدت نسبة 14.2 في المائة من الأسر على مشاريع الأسرة، وذلك بواقع 14.5 في المائة في الضفة الغربية، و13.5 في المائة في قطاع غزة. ويشير الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني في نتائج المسح إلى أن 58.2 في المائة من الأسر قد خفضت نفقاتها خلال الشهور الـ12 الماضية على الحاجات الأساسية، وذلك بواقع 60.2 في المائة في الضفة الغربية، و54.4 في المائة في قطاع غزة؛ حيث ركَّزت إنفاقها على الملابس والغذاء؛ حيث بلغت نسبة الأسر التي خفضت نفقاتها على الملابس 96.9 في المائة، بينما بلغت نسبة الأسر التي خفضت نفقاتها على الغذاء 89.5 في المائة. وتظهر البيانات أن هناك نسبة عالية من الأسر قامت بتغيير نمط استهلاكها للمواد الغذائية التي اعتادت على استهلاكها قبيل الانتفاضة؛ حيث قامت 97.6 في المائة من الأسر بتخفيض كمية اللحوم التي اعتادت على استهلاكها. وأشارت النتائج إلى أن نسبة 93.8 في المائة من الأسر خفضت نوعية الطعام الذي اعتادت على استهلاكه، بينما قامت 96.7 في المائة من الأسر في الأراضي بتخفيض كمية الفواكه التي اعتادت على استهلاكها، و93.3 في المائة قامت بتخفيض كمية الطعام التي اعتادت على استهلاكها قبل الانتفاضة. ويوضح الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني أن الأسر الفلسطينية اعتمدت في صمودها الاقتصادي خلال الشهور الـ12 الماضية على عدة مصادر؛ حيث اعتمدت 81.9 في المائة من الأسر على دخلها الشهري للتمكن من الصمود خلال الفترة المستعرضة، شكلت نسبة 83.4 في المائة في الضفة الغربية، و79 في المائة في قطاع غزة، بينما قامت نسبة 67.2 في المائة من الأسر بتأجيل دفع الفواتير المستحقة عليها، وذلك بواقع 67.9 في المائة في الضفة الغربية، و65.8 في المائة في قطاع غزة، فيما لجأت نسبة 58.4 في المائة من الأسر إلى تخفيض نفقاتها الشهرية. ويظهر المسح الفلسطيني أن نسبة 27.2 في المائة من الأسر في الأراضي الفلسطينية رأت أنها تستطيع الصمود لأكثر من سنة، مقابل 9.8 في المائة من الأسر تعاني من وضع اقتصادي خطير ولا تعرف كيف ستوفر حاجتها الأساسية؛ حيث أفادت نسبة 22.1 في المائة من الأسر في الضفة الغربية أنها تستطيع الصمود اقتصادياً خلال الفترة المقبلة لأكثر من سنة، مقابل 37.1 في المائة من الأسر في قطاع غزة.
|