* واشنطن - رويترز: قدر خبراء أسلحة ان هناك خطراً بنسبة سبعين بالمئة ان يشن هجوم بسلاح دمار شامل في العقد المقبل في مكان ما في العالم وذكروا ان من المحتمل ان تمتلك خمس دول أخرى أسلحة نووية في غضون السنوات العشر المقبلة. ويصف المسح الذي أجراه ريتشارد لوجار رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي ونشر يوم الثلاثاء تهديدا (حقيقياً آخذا في التنامي بمرور الوقت) كما يدعم زيادة كبيرة لتمويل برامج عدم انتشار أسلحة الدمار الشامل. وقال السناتور الجمهوري في مقدمة المسح (حتى وإن حققنا نجاحاً كبيراً في نشر الديمقراطية وتحقيق الاستقرار في الدول المنهارة ونشر الفرص الاقتصادية على نطاق واسع لن نأمن أعمال جماعات صغيرة متمردة تمتلك أسلحة دمار شامل). وأضاف (سيتهدد الخطر كل شيء إذا فشلنا في هذا المجال). ويسجل المسح آراء 85 خبيرا معظمهم من الأمريكيين وقد قدروا ان خطر هجوم نووي يبلغ 16.4 بالمئة خلال السنوات الخمس المقبلة و29.2 بالمئة خلال العقد المقبل. وسئلوا عن إمكانية وقوع هجوم بقنبلة نووية أو بيولوجية أو كيماوية أو إشعاعية (قنبلة قذرة) على أي دولة فخلصوا إلى ان فرصة وقوع إحدى هذه الهجمات الأربع تبلغ خمسين بالمئة في السنوات الخمس المقبلة وسبعين بالمئة خلال السنوات العشر المقبلة. وصرح مساعد للوجار أشرف على المسح لرويترز بان نسبة 70 بالمئة (تقدير محافظ جدا). والاحتمال الأكبر ان يشن الهجوم بقنبلة قذرة (إشعاعية) تجمع بين مواد تفجيرية تقليدية مثل الديناميت ومواد مشعة ويبلغ خطر وقوع مثل هذا الهجوم 40 بالمئة في العقد المقبل. وأورد التقرير (ان هناك اتفاقا على نطاق واسع بين مجموعة (الخبراء) على ان الأسلحة النووية سوف تنتشر في دول أخرى في السنوات المقبلة). وقدرت الأغلبية ان دولة أو دولتين سوف تمتلك سلاحا نوويا خلال السنوات الخمس المقبلة ومن اثنين إلى خمس خلال العقد المقبل.وفي الوقت الحالي هناك خمس دول تعلن امتلاكها أسلحة نووية هي الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين ومن المفهوم ان ثلاث دول أخرى هي إسرائيل والهند وباكستان تمتلك مثل هذه الأسلحة. وأعلنت كوريا الشمالية مؤخرا ان لديها أسلحة نووية. وتواصل إيران برنامجاً نووياً تعتقد الولايات المتحدة ودول أخرى أنه يستهدف إنتاج أسلحة نووية وتصر إيران على أن برنامجها سلمي.
|