* تحليل - أحمد حامد الحجيري: انطلقت عملية البيع بتجاوبها السلبي مع تدني الأسعار بعروض شاملة لجميع أسهم القطاعات مع رغبة كبار المتداولين في انتقال سيولتهم إلى أسهم الشركات الكبرى عن طريق عرض ما لديهم من أسهم عوائد حتى يتمكنوا من الشراء بأسعار أقل مما هي عليه مستهدفين أسهم النمو بالإضافة لعروضهم في أسهم المضاربات التي كان الهدف منها هو الخلاص منها، تخلل ذلك عمليات جني أرباح صححت أسعار الأسهم نوعاً ما مع ملاحظة الكثير من المتعاملين في السوق لم يرضخ لتلك الضغوط محتفظين بما لديهم من أسهم، اتضح ذلك من حجم الكمية المتداولة التي قلصت إلى 33 مليون سهم بقيمة محجمة إلى 12.6 مليار ريال أي بمعدل تراجع تجاوز 50% مقارنة بمتوسط الحركة اليومي خلال الأيام الماضية مما أفقد المؤشر مع اغلاق أمس 2.75% من وزنه عند 13353 نقطة مع إقفال 20 شركة على نسبة الانخفاض الأقوى 10% تقدمتها الدوائية بخسارة 63 ريالاً إلى 567 ريالاً بالإضافة لتأثر باقي أسهم الصناعيات دون استثناء بما فيها سابك بمساهمة تراخي انعكست بثقلها على المستوى العام بهبوطها 40 ريالاً عند 1264 ريالاً وبتداولها 1.7 مليون سهم، كما قيدت البنوك ثاني أكبر حالة تدني مقارنة بباقي القطاعات الأخرى فاقداً الكثير من نقاط الارتفاع سجل أكبرها نزولاً السعودي الهولندي بنسبة 2.83% مقفلاً 894 ريالاً يليه قطاع الاسمنت الذي مثله ينبع بهبوط 6.25% إلى 724 ريالاً أي بما يعادل 48.25 ريالاً فقدها من قيمته السوقية، كذلك قطاع الزراعة الذي انخفضت فيه أربع شركات بنسبة الحد الأدنى مقفلة بلا طلبات مع تباين حجم التأخر القيمي الذي ظهر معظمه في جازان بمقدار 21.25 ريالاً إلى 192.25 ريالاً أيضاً قطاع الخدمات بإغلاق 6 شركات هي الأخرى على حدود نسبة التدني مثلتها عسير بخسارتها 48.5 ريالاً وانفردت شمس من بين أسهم السوق بتحسنها 7.11% قافزة 19.25 ريالاً لتصل 290 ريالاً مستمرة في الارتفاع لليوم الرابع بدعم مضاربيها. كما يعتبر تراجع سهم الكهرباء عاملاً قوياً ومساهماً في نزول الأداء أمس حيث فقد 3.54% من قيمته إلى 122.5 ريالاً كذلك أسهم الاتصالات حيث اقفلت السعودية إلى 913.25 ريالاً والاتحاد عند 640 ريالاً، بالإضافة لقطاع التأمين الذي هبطت فيه أسهم التعاونية 20 ريالاً إلى 632 ريالاً. هذا ويجب على رواد السوق في مثل هذا الوضع اقتناص فرصة الشراء مع إمكانية التجاوب الجزئي عن طريق عرض ما لديهم بكميات صغيرة مجزأة حتى يتمكنون من الشراء ويلحقون بتلك الموجة التي قد تكون فرصة مع عملية التصحيح.
|