* نابلس - تل أبيب - القدس المحتلة - بلال أبو دقة - الوكالات : أعلنت إسرائيل أنها استأنفت اعتداءاتها المتمثّلة في اغتيال الناشطين الفلسطينيين، بعد أن فشلت محاولة لها أثناء الاجتماع بين الرئيس الفلسطيني، ورئيس الوزراء الإسرائيلي لاغتيال ناشط في قطاع غزة، وفي هذه الأجواء والنوايا العدوانية، كان من الواضح أن ذلك الاجتماع مآله الفشل، وهذا ما حدث بالفعل، وهو ما دفع الرئيس الفلسطيني إلى إجراء اتصالات هاتفية مكثّفة مع عدد من القادة العرب لإطلاعهم على المخططات الإسرائيلية الرامية إلى إحباط أية محاولة للتسوية. وعقب فشل القمة بين عباس وشارون فقد أجرى الرئيس الفلسطيني اتصالات هاتفية مع سمو ولي العهد الأمير عبدالله بن عبدالعزيز، والرئيس المصري حسني مبارك، والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني. وفي التّطورات الفلسطينية أيضاً أن ناشطاً فلسطينياً فتح النار أمس الأربعاء على واجهة مبنى كان يعقد فيه رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع لقاء مع لاجئين في مخيم بلاطة في الضفة الغربية، غير أن قريع لم يُصب في هذا الحادث. وعلمت (الجزيرة) من جهة أخرى أن وزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني أحالت 72 ضابطاً من منتسبيها إلى التقاعد. وجاء في بيان صادر عن مكتبها الإعلامي، تسلَّم مراسل (الجزيرة) نسخة منه باليد.. قالت وزارة الداخلية إنها تعلن عن إحالة 72 ضابطاً من منتسبيها من أصحاب الرتب السامية إلى التقاعد، وفقًا للقانون، في إطار إعادة هيكلة وتنظيم الأجهزة الأمنية والشرطة الفلسطينية.
طالع دوليات |