* طهران - الوكالات: أعلنت وزارة الداخلية الإيرانية أمس الأربعاء تفكيك شبكة (كبيرة) تقوم بحملات معادية لمرشحين الى الانتخابات الرئاسية. والمحت الوزارة الى ان هذه الحملات تستهدف بشكل رئيسي الرئيس الايراني السابق اكبر هاشمي رفسنجاني الذي يتنافس الجمعة مع المرشح المحافظ المتشدد محمود احمدي نجاد في الدورة الثانية من الانتخابات. ونقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية عن وزير الداخلية عبد الواحد موسوي لاري قوله ان الوزارة بمساعدة الأجهزة الامنية والقضاء كشفت شبكة كبيرة تروج لافتراءات ضد المرشحين. واضاف ان هذه الشبكة كانت توزع اشرطة مدمجة تهدف الى (التشويش على افكار الناخبين عن طريق مقابلة الوعود بعمل بعض المسؤولين الكبار) في تلميح الى وعود احمدي نجاد مقابل اعمال المسؤول الثاني عمليا في النظام هاشمي رفسنجاني. وشكا رفسنجاني منذ بداية الحملة الانتخابية بحملات افتراء وذم تستهدفه. كما شكا فريق احمدي نجاد من جهته بتعرض مرشحه لهجمات قاسية. وندد موسوي لاري بتدخل بعض الأجهزة العسكرية في الدورة الأولى من الانتخابات. ويقول خصوم احمدي نجاد ان هذا الاخير افاد من تعبئة منظمة لصالحه قامت بها قوى عسكرية ومؤسسات في النظام. وقال الوزير الايراني ان (المسؤولين في وزارة الداخلية مصممون اكثر من اي يوم مضى على ان تجرى الدورة الثانية في اجواء صحيحة). وكانت وزارة الداخلية حذرت امس الاول الثلاثاء من حصول عمليات تزوير في الدورة الثانية اكبر من تلك التي حصلت في الدورة الأولى، من جانب اشخاص (مستعدين للقيام بأي شيء من أجل البقاء في السلطة). وتحدث وزير الداخلية عن توزيع (ملايين) الاشرطة المدمجة والمنشورات التي تهاجم (رسميين) في النظام خلال الحملة. وقال (هذه الاشرطة مهينة للمسؤولين وتهدف الى التشويش على افكار الناس.. لا اشك بانه تم تصنيع هذه الاشرطة خارج البلاد).
|