* الرياض - واس: إيضاحاً لما سبق التنويه عنه بشأن مقتل اثنين من المنتمين إلى الفئة الضالة اللذين باشرا الاعتداء على أحد ضباط الأمن بمكة المكرمة بتاريخ 11-5-1426 هـ، فقد صرَّح مصدر مسؤول بوزارة الداخلية أن الأجهزة الأمنية قد تمكنت بفضل من الله ثم بما توفَّر لها من كفاءات مؤهَّلة وتقنيات متقدمة من كشف هويتهما وعلاقتهما المباشرة بهذه الجريمة النكراء، وقامت بمتابعتهما إلى أن أمكن الله منهما، فوقعا في شر أفعالهما ولقيا حتفيهما بعد أن قاوما رجال الأمن. وقد دلَّت مقتنياتهما على ما يعتنقانه من منهج ضالٍّ وفكر منحرف، مع تنفيذهما لجريمتهما عن سبق إصرار وترصُّد. وقد استكملت إجراءات التثبُّت من هويتيهما مع ربطهما بالأدلة المادية والتحقيقية المستقاة من مسرح الجريمة، وهما: 1- كمال سامي أحمد فودة: سعودي الجنسية، يبلغ من العمر خمسة وأربعين عاماً، وهو ممن سبق له السفر إلى أفغانستان أربع مرات اعتباراً من عام 1407هـ، كما تم القبض عليه من قِبل شرطة المنطقة الشرقية في عام 1412هـ، وذلك لتكوينه عصابة من خمسة أشخاص قامت بعمليات سطو وسرقة لخمسة من منازل المواطنين والمقيمين بعد تقييد أصحابها وتكميم أفواههم تحت تهديد السلاح، ومن ثَمَّ سلبهم مبالغ مالية وأجهزة فيديو ومقتنيات شخصية، وقد برَّر ذلك من منطلقات تكفيرية؛ إذ حكم عليه شرعاً في هذه القضية بالسجن لمدة خمس سنوات. 2- منصور مصطفى عتيق الثبيتي: سعودي الجنسية، يبلغ من العمر ثلاثة وعشرين عاماً، منقطع عن الدراسة، وسبق أن سُجِّلت بحقه سابقة سرقة سيارة في عام 1424هـ. وقد اشتملت مضبوطاتهما على أسلحة وذخيرة، بما في ذلك السلاح الذي استخدم في الجريمة، إضافة إلى جهاز حاسب وكاميرا فيديو تحتوي على لقطات مسبقة لموقع الجريمة ووثائق متنوعة تفصح بوضوح عن انتهاجهم الفكر الضال، بالإضافة إلى وسائط إلكترونية وهواتف ومبلغ مالي. وفي إطار التحقيقات المرتبطة بهذا الحادث تم القبض على عدد من المشتبه فيهم، وتقتضي المصلحة عدم الإفصاح عن ذلك حالياً، والله الهادي إلى سواء السبيل.
|