* أورلاندو الأمريكية - رويترز: بدأ مسافرون الاصطفاف في طوابير في مطار اورلاندو الدولي بولاية فلوريدا الأمريكية لإجراء مسح على قزحية العين وبصمات الأصابع على أمل الحصول على واحد من 30 ألف تصريح سريع سيصدر من اجل اجتياز نقاط تفتيش أمن المطارات. ويجري المطار وشركة فيريفايد ايدنتتي باس أكبر وأول اختباراً خاصاً لإجراءات أمن المطارات باستخدام مسح قزحية العين وبصمات الأصابع في الولايات المتحدة. وتم تشديد أمن المطارات الأمريكية منذ 11 سبتمبر أيلول عام 2001 عندما وقعت هجمات بطائرات مخطوفة على الولايات المتحدة لكن الإجراءات الأمنية الأكثر تشديداً تسببت في شكاوى من الركاب بتأخير كبير في المطارات. وتجري عدة مطارات في أنحاء البلاد بالفعل مشروعات تصاريح سريعة للسماح لمسافرين يقومون برحلات متكررة بالمرور عبر إجراءات الأمن بسرعة، لكن حتى الآن فإنّ هذه الإجراءات تديرها الحكومة وعلى نطاق ضيق. ومقابل رسوم عضوية سنوية قيمتها 79.95 دولاراً فإنّ المسافرين الذين يجتازون اختبار خلفية اتحادي ويحوزون على ما تقول الشركة إنه بطاقة مرور سريع سيكون بإمكانهم المرور في حارة خاصة محجوزة لحاملي هذه البطاقة، ولن يتعرضوا للفحوص الأمنية الثانوية العشوائية في الحارات العادية. وقالت بريجيت جوريش (هذا ليس تجاوزاً للإجراءات الأمنية). وأضافت (انه فقط يتجنب المجهول بشأن مدى طول الطابور عندما تصل إلى هناك). وقال بريل إنه بدون سجل لا يمكنه أن يتوقع مقدار الوقت الذي يمكن ان توفره بطاقة المرور السريع. وللحصول على بطاقة مرور سريع يتعين على المسافرين تقديم معلومات بيولوجية في شكل يمكن فحصه بمعرفة إدارة أمن النقل الأمريكية من قاعدة البيانات الاتحادية للإرهابيين والمجرمين وهي عملية تستغرق نحو أسبوعين. وتجري إدارة أمن النقل مراجعات أمنية مستمرة لجميع الأعضاء. والبرنامج متاح للمواطنين الأمريكيين والرعايا الأجانب إذا كانت لديهم إقامة دائمة شرعية في الولايات المتحدة. وقالت كارولين فينيل المتحدثة باسم مطار اورلاندو وهو المطار الرابع عشر الأكثر ازدحاما من حيث العدد الإجمالي للمسافرين ونقطة لدخول السياح الذين يزورون حدائق فلوريدا ان حارات المرور السريع ستصبح مفتوحة بحلول منتصف يوليو تموز القادم.
|