في صيف كل عام تستنفر محافظة عنيزة كامل طاقاتها البشرية والمادية لإعداد العدة لمهرجانها السياحي السنوي الذي يقام على ساحة المسرح الروماني المعد من قبل بلدية المحافظة. ومهرجان عنيزة السياحي العام المنصرم جميل في إعداده جميل بفقراته التي أبهجت نفوس الصغار والكبار عدا عن ما صاحبه من عروض جوية رائعة وجميلة رسمتها الصقور السعودية في سماء باريس نجد نالت رضاه واستحسان الحضور. ومما لا شك فيه.. كان لمحافظة عنيزة السبق في منطقة القصيم بإقامة المهرجانات السياحية وما يصاحبه من ألعاب فنجحت بإقامتها نجاحاً باهراً بلغ أعنان السماء مما أثلج صدور المتابعين وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم حفظه الله تعالى.. الذي أشاد بهذا النجاح فما كان منه حفظه الله إلا أن أطلق على محافظة عنيزة رائدة السياحة بمنطقة القصيم، هذا اللقب الكريم الذي هو بمثابة وسام غالٍ على صدور الأهالي.. لكن.. في صيف هذا العام لن يكون المهرجان السياحي (26) كالأعوام السابقة الدخول بالمجان كما هو معروف ومتبع لأن الزائر سيدفع مبلغاً من المال كي يستمتع بالمشاهدة والمشاركة، والسبب في ذلك أن المهرجان سيكون تحت إدارة مؤسسة وطنية بغرض الاستثمار فأعدت له الجوائز القيمة من نقدية وعينية. ونحن بدورنا.. نقول لا بأس فهذا شيء حسن ومستحب، فالسياحة هي داعم للاقتصاد الوطني.. هذا عدا توفير فرص وظيفية للمواطنين والمواطنات خاصة ممن يحبون قضاء وقت فراغهم في شيء مفيد كالعمل في الإجازة الصيفية. وقبل الختام: هناك أمنية أزجيها للقائمين على إدارة مهرجان عنيزة السياحي (26) وهي في عدم المبالغة بسعر تذكرة الدخول كي يتسنى للبسطاء من ذوي الدخل من زيارته والمشاركة بألعابه المختلفة في كل وقت وحين، فالمبالغة بسعر التذكرة فيها ضرر فيها سمعة المهرجان الذي يفد إليه الزوار من كل حدب وصوب، لما عرف عنه من حسن التنظيم وروعة التخطيط، معللاً على ذلك كله طمس الفرحة والبسمة على وجوه الصغار قبل الكبار.. مع تمنياتي لجميع المهرجانات السياحية في مناطق مملكتنا الحبيبة دوام التوفيق والنجاح.. والله الموفق لما يحب ويرضاه.
|